489

Al-Umda fi Sharh al-Burda

العمدة فى شرح البردة

Imbaraado iyo Waqtiyo
Cuthmaaniyiinta

============================================================

و المعجزة: أمر خارق للعادة يخلقه الله تعالى على يد مدعي النبوة تصديقا له في دعواه. ولذا أنزلت منزلة قوله تعالى : صدق عبدي في كل ما يبلغ عني . أي : دل لسان حالها على هذا المعنى.

في الجاهلية أي : في الأزمنة التي لا علم فيها. وخصت بالأزمنة الواقعة قبل الإسلام، أي : أزمنة "الفترة حيث اندرس فيها الشرع السابق، ولم يكن الوحي اللاحق.

والتأديب بالجر: عطف على العلم، وبالرفع: عطف على محله، وهو مصدر المبني المجهول؛ ليصح جعله وصفا للنبي صلى الله عليه وآله وسلم. والألف واللام فيه للكمال أيضا.

في اليتم بضم التاء، لغة تقدمت في: عقم ، وقد مر تعريف اليتيم وبيان أقسامه (1) .

وترك ذكر معجزة* ههنا لدلالة ما قبله عليه: أما بيان معجزة العلم : فلأنه - صلى الله عليه وآله وسلم - مع كونه أميا لا يحسن الكتابة التي بها تنضبط العلوم، ونشأ في أزمنة جهل، ولم يعهد له معلم يستفيد منه (1) عند شرح قول الناظم رضي الله عنه في البيت 126: مكفولة أبدا منهم بخير اب وخير بعل فلم تيتم ولم تثم 114

Bogga 489