The Jurisprudential Questions on the Juridical Choices of Sheikh al-Islam Ibn Taymiyyah
التساؤلات الشرعية على الاختيارات الفقهية لشيخ الإسلام ابن تيمية
Daabacaha
مكتبة الرشد
Sanadka Daabacaadda
1429 AH
Raadiyadii ugu dambeeyay halkan ayay ka soo muuqan doonaan
The Jurisprudential Questions on the Juridical Choices of Sheikh al-Islam Ibn Taymiyyah
Ibn al-Lahham (d. 803 / 1400)التساؤلات الشرعية على الاختيارات الفقهية لشيخ الإسلام ابن تيمية
Daabacaha
مكتبة الرشد
Sanadka Daabacaadda
1429 AH
الدنيا والرئاسة والمال، فهو مذموم لقوله تعالى: ﴿وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ﴾ [طه: ١٣١](١)، وأما إن كان على وجه لا ينقص الدين وإنما فيه راحة النفس فقط، كالنظر إلى الأزهار، فهذا من الباطل الذي يستعان به على الحق.
وكل قسم متى كان معه شهوة كان حراماً بلا ريب، سواء كانت شهوة تمتع بالنظر، أو كانت شهوة الوطء واللمس، كالنظر وأولى.
س ١٠٣٥ : هل تحرم الخلوة بغير محرم، ولو بحيوان يشتهي المرأة أو تشتهيه ؟
ج : تحرم الخلوة بغير محرم، ولو بحيوان يشتهي المرأة أو تشتهيه كالقرد. وذكره ابن عقيل.
س ١٠٣٦ : هل تحرم الخلوة بأمرد حسن ومضاجعته ؟
ج : تحرم الخلوة بأمرد حسن ومضاجعته، كالمرأة الأجنبية، ولو لمصلحة التعليم والتأديب، والمقر ليتيمه أو موليه عند من يعاشره(٢) لذلك ملعون ديوث. ومن عرف بمحبتهم أو معاشرتهم منع من تعليمهم.
(١) قال الشيخ محمد حامد الفقي معلقاً على هذا الموضع: ((النهي في الآية إنما هو عن مد النظر إلى ما متع الله به غيره. فأما مد النظر وإنعامه فيما أنعم الله عليك من الخيل والأنعام والزروع والثمار؛ لتعرف قدر نعمة ربك فيها فتستعملها فيما خلقت له من خير الدنيا والآخرة، فهو من شكر نعمة الله الذي يحبه ويثيب عليه، وما خلق الله شيئاً من ذلك باطلاً، قال الله: ﴿وَمَا خَلَقْنَا السَّمَآءَ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا بَطِلًا ذَلِكَ ظَنُّ الَّذِينَ كَفَرُواْ فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنَ النَّارِ (٢٧)﴾ [صّ: ٢٧])).
(٢) قال الشيخ محمد العثيمين معلقاً على هذا الموضع: ((عبارة الفروع عن الشيخ: عند من يعاشره من أرباب التهم)).
422