التعليقات والنوادر
التعليقات والنوادر
Noocyada
•Poetry in the Age of Ignorance and the Beginning of Islam
Poetry in the Umayyad and Abbasid Era
Gobollada
•Ciraaq
Imbaraado iyo Waqtiyo
Khalifada Ciraaq, 132-656 / 749-1258
٢٣ - فؤاد فتىً صَبٍ تُضَرَّعَهُ الهوى ... إليك ويعطي هيئة من جلالك
٢٤) - ويا بانةَ الوادي أليس بليةٌ ... من الأمرانِ يحمي عليّ ظلالكِ
٧٨٠* - ومن روى الثانية الدُّمينة جعل هذا أولها وزاد فيها هذين البيتين: " الطويل " ١) قفي يضا أميمَ القلب نَقْرا تحيةً ونَقْضِي الهَوى ثُمَّ إفعلي ما بدا لكِ وفيها بيتان فيهما وهما:
١) - وأنتِ كَمَثْلُوجِ صَفافي قَرارةٍ على مَتْنِ صفوانٍ بمجرى المهالكِ ٣٦٤
٢) - يُشَابُ بما تَجْنِي النحالُ وما تاترى ... بأوعدَ من عَرْوات صَعْب المسالكِ
٧٨١* - قال: وأنشدني الغَاضِري مكبر لشَيْخ سَلْوليِّ عَفيفٍ ضَعيفٍ وسألَتُهُ إمرأتُه أن يَستمنح لَها غَنمًا تشربَ البانُهن فقال: " الطويل "
١) - فأني وإنْ لَم أحلُبِ العَام قطرةً ... لِعرضِي وأموَال العشيرة وَافِرُ
٢) - سَيَفِيك ماءٌ طيبٌ من رِكيّةٍ ... ومَستَفَقٌ من جانب الرَفّ قاصر
٧٨٢* - وَقَال الغَنَوي: نَفْحّسُ العِنَبِ: معناه: نَدلُكُه حتى يتميز من معاليقه: قاله الجُرَشيُّ.
٧٨٣* - وقال الهِلالي: تُدرّعَ المُرتَه: - بضم الميم - إذا أجْدَبَ وخَفّ ما فيهِ، والتَقَى السْرحَان، يكون ذلك في الجْدبِ إذا تَلاقَتِ الرِعَاء، ومَرتَع قاصرٌ للقريب.
٧٨٤* - لا يعنيِك ونحن نَهُونُ في سَيرنا: مَعنَاهُ نرفقُ. ٣٦٥
٧٨٥* - وقد أهَافَ القَومُ: إذا أصابَ الغنم الهِيَافِ.
٧٨٦* - وقد إسْتَوثَنَ المرعى من النَبتِ، والاستيشان هو الإستكثارُ. وَورثنا الخارجين من الزادِ: أكثرنا لهم مِنهُ.
٧٨٧* - وأَحوتِ البَقلةُ: إذا ذَهبَ لونُها إلى السوادِ لفَرطِ الخُضْرةِ.
٧٨٨* - وقد عَهِدَ الثرى يَعهَدُ عَهَدًا إذا بَلَغَ المُنْكِبَ.
٧٨٩* - وأدْرَك علي والزَّبير رسول حاطِبٍ المَرأةَ، وهي مزينةُ ببطنٍ ريمٍ.
فأخذ الكِتَابَ.
٧٩٠* - وقَد زَرَفَ الستائرُ: إذا أسرَعَ وطوى ما لا يطويه غيره: ٧٩١* وأنشدني في الراحلة والذئابِ: " البسيط "
١) - يَبكْبن للفَوتِ مِن شَخصٍ تُزرِّفهُ ... حَرفٌ نجاةٌ وقَلبٌ غيرُ مِحْيارِ
٧٩٢* - أخْرَقَ وألبَدَ، وإحتَفى ولطي، واحدٌ
٧٩٣* - والسِّنَاحُ ثوبٌ يقي البيْتَ، ويا جاريةُ أسنحي بهذا الثوثِ. ٣٦٦
٧٩٤* - قَالَ: وسألْتُ الخفَاجيَّ عن صاحَةَ: وَهو جَبَلٌ عظيمٌ أحمَرُ. فقَالَ: هو بينَ القمريّ مَقْصورٌ. وبَينَ دَبيلِ العارِضِ، ولا دَبيلِ غيرُهُ بَلدٌ ٧٩٥* واتَوحَ القَومُ: المرعى كانُوا أولّ مَن رَعاهُ.
٧٩٦* - وَقالَ: فلمُ يبذحُ أحدٌ بّذحةَ لأدنَْى خَدْشٍ.
٧٩٧* - وَوَجدتُهم بَليجَة من أمرِهم بحالٍ سَيئةٍ.
٧٩٨* - وقَالَ فقيهُ الفَلَج - إنْ اسْتْفناهُ عن يمينه -: أراك قد أحرَجْتَ أي حَنثْتَ. وَقالَ الآخر: هذا أشواهُما يعني أهونَهُما.
٧٩٩* - وقَد أحّق زيدٌ قالَ حَقًا
٨٠٠* - وبهِ كرُومٌ أشبةٌ: يعني مُلْتفةٌ.
٨٠١* - وقد أعْلَمَ الفَارِسُ: فهو مُعْلمٌ - بجر اللامِ -.
٨٠٢* - إئذنوا لنا في أجنَانٍ مبينًا - بالألف - وقد فتنَ البلاءُ الناسَ وأنشد: " الطويل "
١) - إذا فَتَنَ الناسَ البلاءُ وأدخَلوا ... على الناسِ مَجْهُولًا من الأمْر المنكِرِ
٨٠٣* - وَبِهِ كانتِ الملَكةُ: يعني الوَقْعَةَ، والصانَةُ مُخَففَةُ الوقعة أيضًا ٣٦٧
٨٠٤* - والطَلُّ: المُعْجبُ من لَيلٍ وَشَعَرٍ، وَمَاءٍ، وغير ذلك ٨٠٥* وأَنشد لإبن الدُّمَينة: " الكامل "
١) - طَلَّ الحديث كما تَسامَى عُصْبةٌ ... صِرْفًا مُشعشَعَةَ الحديثِ شَمولا
وقَد طَلَّ يَطَلُّ طلاَلَةً: إذا أعجبَ.
٨٠٦* - قال وأنشدني الهلاليُّ: " الطويل "
١) - أَلا فأعلمي وَاللهِ أَن رُبَّ لَيلَةٍ ... على سَخَطٍ الواشينَ طَابت وطلتِ
٨٠٧* - وَوَصَفَ غَيثًا، فقال: فأسحَقّتْ صُبُرُهُ: جَمْعُ صَبيرٍ، للأبيض منَ السحاب الذي تَهّيأ للمطِرِ، وسَيمْطُرُ مكانَهُ.
٨٠٩* - فمسطَ ما في رَحمِها، يَمْسَطَهُ مَسطًا: إذا أخرجَهُ.
٨١٠* - وَقَالَ: فيهم تُخَاجي. تَطويجُ بإيمانهم إذا مشَوا تَبختَروا.
٨١١* وَقَالَ الثُمَاليُّ: نَحْنُ سُفَليُّ البرِكِ - بفتح الفاء
1 / 87