التعليقات والنوادر
التعليقات والنوادر
Noocyada
•Poetry in the Age of Ignorance and the Beginning of Islam
Poetry in the Umayyad and Abbasid Era
Gobollada
•Ciraaq
Imbaraado iyo Waqtiyo
Khalifada Ciraaq, 132-656 / 749-1258
٧ - أبينيِ لَنا يا يانَ يا بنتَ مالِكٍ ... أبينيِ لَنا والعودُ بالرَحلِ بارِكِ
٨) - أَبِيني أفي يُمنى يديكِ جَعَلتني٣٦٠ فأفَرَحَ أم حوَّلْتِني في شمالكِ
٩) - فإن يَكُ في اليُمن فيا طِيبَ عَيشنا ... وأن يك في اليًسْرى فضل ضلالكِ
١٠) - أبيني أمثلُوجٌ يُوليك أَمءرَهُ ... إذا جُعتِ أَمسِ عَبلًا مِن عبالِكِ
١١) - أم أبيضَ ينفي الضَيمَ عنك ويفتدي ... خِلالَ الثنايا دائبًا من حمالكِ
١٢) - إذا آبَآبَ المُعتفُون لفَضْلِهِ ... وَيَعجبُ من تْعْنِينَهُ حُسن حالكِ
١٣) - زَعَمْتِ ولا تدرين ألا تَظنُّنا ... لَيالي فارقناكِ إن لَم نُبالِكِ
١٤) - فو اللهِ ثمُ اللهِ ما حَالَ وُدُّكم ... ولا أزدَدْتُ إلاَّ رغبةً في وصالِكِ
١٥) - فليتَ بكِ الداءَ الذي بي مثلهُ ... يدًا بيدٍ بيعًا وبي مثل ما بِك
١٦) - فما بي إلا أن تّذوقي علاقةً ... بَرَتني وضمَا بي رغبةٌ في سَقَامِكِ
١٧) - هَبي لمحُبٍ من حرامك شَريةً ... يعيشُ بِهَا إذ حيل دُونَ حَلالك
١٨) - وتستغفري رَبًا غفورًا وتَنْشُرِي٣٦١ صَدىّ هائِمًا عَذَّبْتِهِ بإعتشلالكِ
٧٧٩* - وقال: هذه أخرى أدخلَهَا مَن سَاءَتْ روايتُه فيها، وهَذِه يَروِيَها لإبن الدُّمَينَة على حَبالها على حدة: " الطويل "
١) - قَفَي يا أُمَيْمَ القَلبِ نَفْرا تحيةً ... ونَقضي الهوى ثُمَّ العَلى ما بَدا لكِ
٢) - فَلَو قُلتِ طافي النار أعلمُ أَنَّهُ ... هَوىً مِنْكِ أَو مدن لنا مِن وصالِكِ
٣) - لقدّمْتُ رِجلي نَحَوَها فوطِئتُها ... هُدَياك لي أو هفوةً من ضَلالكِ
٤) - سلِي البانَةَ العُليا مِن الأبطحِ الذي ... به البانُ هل حَيَّيتُ أطلال دارِكِ
٥) - وهل قُمْتُ في أظلالِهن عَشِيَّةً ... مَقام أخي البأسَاءِ واخترتُ ذلك
٦) - وهل تسفحَتْ عَيْنايَ بالدَمعِ غدوةً ... بدارًا كسّحِ اللؤلؤِ المُتهالكِ
٧) - ليهنك أمسَاكي بكَفَي على الحَشَا ... ورَقراقُ عيني خشيةً مِن زبالِكِ
٨) - فإنّي لأستَخيفيك يا بنْتَ مالكٍ٣٦٢ عَنِ الشّي مّا بي غير طيب كِلامِكِ
٩) - وإني لأستَغشِي وَما بي نَغْشَةٌ ... وما ذاك إلا يلمَّ خيالِك
١٠) - وإنَي لأستَسقِي السحابَ لأرضكُم ... ويُعجبُني ما أحسَنَ الله حالكِ
١١) - أُحبُّ الصَبا أن كنتِ من قبلِ الصَبا ... ونجمًا مُضيئًا طالعًا من حيالِكِ
١٢) - سألتُك هل يأتيك في كُلِّ مَضْجعِ ... خيالي كما يسرِي إليَّ خيالُكِ
١٣) - وهَل سَفَحتَ عيناك من نأي دارِنا ... كما سَفَحَتْ عيناي من نأي دارِكِ
١٤) - وهَل شفَّكُم يوم إرتحلنا زبالُنا ... كما شفَّني يوم إرتحلتم زبالُكِ
١٥) - فَوا كبدي من علم إنْ لم تُنوَّلي ... ومن حثمُقي لا أنتهي عن سؤالِكِ
١٦) - ووا كبدي ألا أضمّمك ضَمّةً ... إليَّ وقَد نَامَتْ عيونُ رجالِكِ
١٧) - ووا كبدي من لاعجِ الحُبّ والهَوى٣٦٣ ومن نُشتَي لافكَّ لي من حبالِكِ
١٨) - وَكنّا خليطي في الجمالِ فراعَنِي ... جمالي تولَّى نُزَّعًا من جمالكِ
١٩) - ألم تَعْلَمِي إنَي أُسَرُّ عَلاقَةٌ ... وإني ذُو القُربى وإني إبن خالكِ
٢٠) - سَلِي هَل شَكا شاكِ من الناس واحدٌ ... كَشَكْوَىَّ ل أعطي ولا أنا تارك
٢١) - أيا بانةَ الوادي لقد أشرَفَ العدى ... علينا يفاعًا فأعلمي علم ذَلك
٢٢) ويا بانةَ الوادي هَل أنتِ مَثَيبةً ... فؤادِ قتىً أعلقتهِ في حبالكِ
1 / 86