التعليقات والنوادر
التعليقات والنوادر
Noocyada
•Poetry in the Age of Ignorance and the Beginning of Islam
Poetry in the Umayyad and Abbasid Era
Gobollada
•Ciraaq
Imbaraado iyo Waqtiyo
Khalifada Ciraaq, 132-656 / 749-1258
٨١٢ - وَقالَ: العَائذِي من رَبيعَةَ بن عُقيلٍ: فأقمتْهُ ٣٦٨ الخيلُ مثل اَخْتَطَفْتُهُ
٩١٣* - وقالَ الثَّوباني من هِزَّانِ المجازَةِ: فَرَكبوا المُفرَّعَ: يعني الطريق.
٨١٤* - وزَيدٌ مُقْرّعُ الرَأسِ للذي جَرّبَ الأمُورَ مُفَرّقةٌ مُجَرَّبةٌ.
٨١٥* - وَقَد أخطف زَيدٌ وبهِ خُطُفٌ: مثل الجنُونِ.
٨١٦* - وقَالَ لمَجدُورٍ إلى جنّبهِ: انحَزْعنَّا باعيدًا: أي تَنَحَّ.
٨١٧* - وَقَالَ لغلامهِ - وقَد إستَرخَت وذَمَة الدَلوِ - وا لا أرى دَلْوَكَ صقُوَاء: أي مَائله: ٨١٨* وَحَرَكَ إبنُهُ حَطْلًا. فَقَالَ: لا تُصَلصل علينا. فالصلصَاةُ للحديدِ والنحاسِ والصُفرِ وَيابس الطّينِ وَما أشبَهَ ذلك.
٨١٩* - وأنشدَني في مدحِ رَجُلٍ: " الرجز "
١) - وَكُنْتَ سَيْفَ اللهِ لم يُفْللِ
٢) - يَفْرَعُ أحيانًا وحينًا يَعتَلي
٣) - سَوالِفُ العَادِين هذا المُنصِلُ
فَرَعَ يُفْرَعُ: إذا عَلاهُ.
٨٢٠* - وَقالَ القُرّيُّ - قُرَيُّ - قُرَّةِ هلال: معي شَاةٌ عطشانٌ لعَنْزٍ مَعهُ. والرَجُلُ يعضُّ طَرَفَ سوطهِ أو عَصاهُ منَ البرْدِ. ٣٦٩
٨٢١* - وقَالَ الهُذَليُّ: وَأوْرَدَ غَنَمَهُ فَقُلتُ: مَتى تُورِدُ؟ فَقَالَ: تَغبُّ غَدًا ثُم بَعدَ غَدٍ، ثم تَربعُ ثم تَخميسُ - كُلُّ ذلكَ بكسر العَين من تفِعلّ.
٨٢٢* - قال: وَحَدثني مُحمد بن هرير المُري، مُرّةَ عطفانَ - وكانَ فصيحًا - فقال: المُنتَهب: قَريَة لسنبس مُقابلةٌ أجأ من بطنِ حايلٍ في الغَرب عن فَيدَ بيومين بها هَزَمَ أميَة بن عبدِ اللهِ بن عمرو بن عُثمان.
وَرَمَان: جَبَلٌ أحمرُ قَردبَ الضِغنِ: ضِغن عَدنَه، وكُلُّ مِن دارِ فَزارَةَ وهو لدرساء مِن طيء اليوم.
وأنشدني فيه: " الطويل "
١) - أَيا حَبذا رَمانُ والجَزَعُ الذيتَحُفُّ بِهِ رَمَّانُ مِن كُل جَانِب ٢) فأعرضُ عن رضمّانَ والقلبُ رَامِقٌلرَمَّانَ أعراضَ العَدوّ المُحارب
وَرَمَّانُ عن المشهّبِ بيوم بعد نة. ٣٧٠
٨٢٣* - وأنشدني لعمرو بن عون الصاروي " الطويل "
١) - يهيجُ عليَّ الشَّوقَ أن شَطَّت النَّوى ... بسَهْمِيه ما شَمْلُها بمُدَانِ
٢) - تَحُلُّ جَثًا والظَهْرَان بعةً بهِ ... وَمَحْضَرُهَا بالصَيفِ جَرُّ عِتَانِ
قَالَ: عِتَانٌ: مِن أعراضِ خَيبَر مما يلي عُيناتٍ.
٨٢٤* - وقال: وادي البكْر: طَرَفُ رَمّان مَطلعَ الشمسِ بِهِ حَساءَ مدُودُ - جَمْعُ حِسِ - لبني القعْقَاع بطنٌ من نَبْهان.
٨٢٥* - وأنشدني أبو هُرَير: " الطويل "
١) - فما زِلتُ أرمي الوَحْشَ حَتى أَتيحَ ... بأَسفَلِ وَادي البكر ظبيٌ رمانيا
٨٢٦* - وأنشدني للفَزّارِيِّ: " الطويل "
١) - " أهَل " عَيش وادِي البَكْرِ مرتَجَعٌ نا ... بنعمائهِ أم هل عَلْيه مُكُورُ
٢) - وَهل رَدْهُ رَمانَ العذَابُ ومَساؤُه ... مُعاوِدُني عَيشٌ بهنَّ غَبيرُ
٣) - مَضَى الدَهِرُ أيامًا لنا ولياليًا ٣٧١ بِرّمان أَنَّ الدهِرَ بي لَغَرور
٤) - لَقَدْ طَرقَتْ خَنساءَ والليل ضارِبٌ ... بذي النجْلِ أورْواقٌ له وسُتورُ
٥) - لَقُمتُ مَرُوعًا للخيالِ الذي طَوَىوما الأُنْسُ إلا نضَوتان وكوُرُ ٦) وسَيفي وأطمارٍي وإخلاقُ نُمْرِقٍوأصْهَبُ منِ ستِرِ العجَانِ حَسيِرُ
٧) - رَقيقُ السُلامي والوَظيفِ مُحملجُ ... الذراعين واللُفُّ النواهضُ يِسرُ
٨٢٧* - قال: وسَأَلتُه عنَ سقَفَ فَقَالَ: سقف - ذى القَصَّةِ من رمان " من أرض طيء يسيل وهو ورمان من حصن
١) - ورُب فَتْى مُرخيِ النقَابَيْنَ بَادِن ... سَتَخْسَر فيه عرسه وتغيبُ
٢) - إذا لم تُعّجلْ زَادَهُ ظَلَّ عبسًا ... وظَلَّ لها من نسْعَتَيه نَصِيب
٨٢٩* - وإنك الرّمُ الناسِ وأطباهُ وأخلبُهُ: واحدٌ.
٨٣٠* - وأنشدني الأحزَمُ هلاليٍ في صفَةِ الفَرَسِ: " الوافر " ٣٧٢
١) - أقَبَّ مُحَمْلَجُ عَبْلٌ شَواهُ ... تكَادُ تَدُقُّ مأقَتَهُ الحِزَاما
المَأقَةُ: الحِدَّة، ومنه المَثَلُ: أنا تَثقُ وأنْتَ مِئق فكيفَ نتفِقُ.
1 / 88