التحرير في شرح مسلم
Tifaftire
إبراهيم أيت باخة
Daabacaha
دار أسفار
Daabacaad
الأولى
Sanadka Daabacaadda
1442 AH
Goobta Daabacaadda
الكويت
Raadiyadii ugu dambeeyay halkan ayay ka soo muuqan doonaan
التحرير في شرح مسلم
Tifaftire
إبراهيم أيت باخة
Daabacaha
دار أسفار
Daabacaad
الأولى
Sanadka Daabacaadda
1442 AH
Goobta Daabacaadda
الكويت
رفع البصر، يقال: استشرفتَ الشيء إذا رفعتَ بصرك تنظر إليه، والشَّرف: العُلو، والشَّريف: العالي، والمُشرف: الطويل العظيم من الخيل.
وقوله: (غَشُوهُ): بضم الشين والتخفيف، وأصله: (غَشِيُوه) على فَعِلُوه بكسر العين، فنقلت ضمَّةُ الياء إلى الشين، وحُذفت الياء لالتقاء الساكنين؛ ومعناه: أتوه، يقال: غَشِيَه الناس أي: أتوه، والغِشيان من ذلك وهو إتيان الرجل المرأة.
[١٥٢] قوله: (فَأَشعَرَهَا فِي صَفْحَةٍ سَنَامِهَا الأَيْمَنِ، وَسَلَتَ الدَّمَ، وَقَلَّدَهَا)(١)، يقال: سلَتت المرأة خضابها عن يدها: إذا مسحته عنها، ويقال: سلَت القصعة أي: مسحها من الطعام، وفي الحديث: (كَانَ يَحْمِلُهُ عَلَى عَاتِقِهِ ويَسْلُتُ خَشَمَه)(٢) والخشم: ما سال من الخياشيم، وفي حديث عائشة (وسُئِلَت عَنِ الخِضَابِ فَقَالَت اسْلِتِيهِ وَأَرْغِمِيهِ)(٣) أي: اطرحيه وألقيه في التراب.
و(الإِشْعَارُ): إشعار الهدي وهو إعلامه، ويقال: أشعره أي: طعنه، أي: يطعن في سنامها ليُعلَم أنها بَدَنة إذا سِيقت إلى المنحر.
(١) حديث ابن عباس: أخرجه برقم: ١٢٤٣، ورواه أبو داود: ١٧٥٢.
(٢) من الأحاديث الشواهد في كتب الغريب والمعاجم، ينظر: الغريبين: ٩١٦/٣، غريب الخطابي ١١٤/٢، النهاية: ٣٥/٢.
(٣) رواه البيهقي في الكبرى: ٣٦٤، وابن أبي شيبة في المصنف: ١٢٨٠
238