ابن إسماعيل فبلغنى موته بعد أيام فسألت : فإذا هي الساعة التي رأيت فيها النبي ، ل، وكان موته (بخرتنك) قرية من قرى سمرقند .
وأما مسلم : فهو أبو الحسين مسلم بن الحجاج بن مسلم القشيري نسبا النيسابوري بلدا أحد حفاظ الدنيا المشار إليهم وأهل الأمانات في الرواية والدراية المتفق عليهم رحل إلى الآفاق وأدرك الرجال وبعض الطبقة الثانية من مشائخ البخاري وله التصانيف العديدة المفيدة منها كتابه (الجامع الصحيح) الذي أبان عن قوة حفظه وتضلعه في هذا الشأن فإنه جاء فيه بصناعات الأسانيد واحترازات عن التدليس والكذب وتلخيص الطرق قل من يطلع عليها ويهتدي إليها نبه عليه الشراح المتقنون والحذاق المعتنون وأعقبه ذلك ذكرا جميلا وثناء حسنا نبيلا إلى يوم الدين . ومنها كتاب (المسند الكبير) على الرجال وكتاب (الجامع الكبير) على الأبواب وكتاب (العلل) وكتاب ( أوهام المحدثين) وكتاب (التمييز) وكتاب (من ليس له إلا راو واحد) وكتاب (طبقات التابعين) وكتاب (المخضرمين) وغيرها. وشمائله وثناه الأمة عليه باب واسع يحتمل الكراريس .
توفي رضى الله عنه عشية الأحد ، ودفن يوم الاثنين لخمس بقين من رجب سنة إحدى وستين ومائتين. عن خمس وخمسين سنة ودص بنيسابور رضي الله عنه ورلحمه ...
كت
Bogga 354