الخاتمة
سبحان الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون وعززه برجال كرام لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله وإقام الصلاة وهم به يؤمنون صلى الله عليه وعلى آله الذين هم بهديه يهتدون وبأثره يقتفون وعلى أصحابه الذين هم من أنواره يقتبسون وبأخباره يقتدون رضى الله عنهم وهم عنه راضون .
وبعد فقد من الله تعالى في غضون هذه الشهور والأعوام وشئون هاتيك الليالى والأيام أعني السابع عشر من شهر ربيع الأول سنة 1304 الهجرية بطبع كتاب نافه يفصح عن تراجم جماعة مباركة من خير القرون وسفر جامع يسفر عن أحوال ثلة جلة هم لإنسان الرسالة عيون أعنى بذلك (الرياض المستطابة في جملة من روى في الصحيحين من الصحابة) تأليف الإمام العلامة والهمام الفهامة مولانا الشيخ يحيى بن أبي بكر بن محمد العامري اليماني الشافعي المتولد سنة 816 الهجرية رضى الله عنه وأرضاه وجعل الفردوس متقلبه ومثواه كما أفصح عن ذلك صاحب (التاج المكلل) دام مجده الآخر والأول فقال : هو محدث اليمن وشيخها سمع من أبي الفتح المراغى بمكة ومن جملة شيوخه ابن فهد المكي واستفاد منه طلبة العلم ورحلوا إليه وله مصنفات : منها (غربال الزمان) في التاريخ (وبهجة المحافل) في السيرة (والرياض المستطابة) ومؤلفاته مشهورة مقبولة نافعة
Bogga 355