ركعتين ولما فرغ منه عرضه على مشائخه كعلي بن المديي ويحيي ابن معين وأحمد بن حنبل وغيرهم فشهدوا له بالصحة قال الحاكم أبو أحمد : وكل من عمل بعده فإنما أخذ من كتابه : كمسلم: طرق أكثر كتابه وتجلد فيه حق الجلادة ، حيث لم ينسبه إليه وجملة من سمعه منه ما روينا عن الفربري قال : سمعه منه تسعون ألفا لم يبق من يرويه عنه غيري .
أما مشائخه الذين كتب عنهم يروي محمد بن حاتم عنه قال : كتبت عن ألف وثمانين نفسا ليس فيهم إلا صاحب حديث وجملتهم خمس طبقات: الأولى : من حدث عن التابعين وهم أهل الثلاثيات ثم تناقص العدد بعدهم رجلا رجلا وقد أثنى عليه مشائخه وأقرانه والآخذون عنه مما يطول شرحه ، واتسقت له المبشرات من الأثبات الثقات، وصار حفظه ، وأمانته ، وعدالته ، وديانته ، معلوما غير موهوم .
توفي ليلة عيد الفطر سنة ست وخمسين ومائتين عن اثنتين وستين سنة إلا ثلاثة عشر يوما . ولم يخلف ولدا ذكرا .
روي عن عبد الواحد بن آدم الطوسي قال : رأيت النبي ، وتلة ، في النوم ومعه جماعة من أصحابه وهو واقف في موضع فسلمت عليه فردعلى السلام فقلت: ما وقوفك هنا يا رسول الله ؟ فقال : أنتظر محمد
Bogga 353