حبان في (الثقاب) وكان فاضلا روي أنه قال عند موته : لا أعلم في مالى حراما ولا شبهة ومات ومحمد صغير وعمى بصره في صغره فرأت (أمه) إبراهيم الخليل، ةة، فقال: يا هذه قد رد الله على ابنك يصره بكثرة دعائك فأصبح بصيرا وكان مولعا بتحفيظ الحديث وحفظه في حال تعلمه القر آن وحج في حجر أمه وأخيه أحمد فرجعا وأقام مجاورا ممكة وهي أول رحلة وذلك سنة عشر ومائتين ثم رحل بعدها إلى جميع الآفاق ولقى الرجال وأدرك العلوم وساعده الوقت وبارك الله في ساعات عمره وعلت همته فصنف كتاب (قضايا الصحابة والتابعين) وهو ابن ثماني عشرة سنة ثم صنف كتاب (التاريخ الكبير) في مسجد النبي ، لة، وصنف (الأدب المفرد)(ورفع اليدين في الصلوات) (وبر الوالدين) (والتاريخين: الأوسط والصغير) وكتاب (الضعفاء) و(التفسير الكبير) وكتاب (الأشربة) وكتاب (الهبة) وكتاب (العلل) وكتاب (الكنى) وغيرها وصنف (الجامع) الصحيح بعد ترويه في علوم الحديث وكان ابتداءآ تصنيفه وترصيف أبوابه بالمسجد الحرام روينا عنه قال : خرجته من ستمائة ألف حديث في ست عشرة سنة وجعلته حجة فيما بينى وبين الله تعالى وعنه قال : ما أدخلت فيه حديثا حتى استخرت الله تعالى وصليت ركعتين وتيقنت صحته وعنه أنه حول تراجمه بين قبر النبي، للة، ومنبره وصلى لكل ترجمة
Bogga 352