قول العارف الشهيد ذي القول السديد أبي الفضل عباس بن الفرح الرياشي رحمه الله تعالى :
لعمرك إن في ذني لشغلا
لنفسي عن ذنوب بني أميه
على ربي حسابهم إليه
تناهى علم ذلك لا إليه
وليس بضائري ما قد أتوه
ذا ما الله أصلح ما لديه
ثم الإمام أحمد بن علي من ذرية أي الفتح الديلمي ، وكان آية في العلم والعمل ، دعا الناس إلى طاعته فلم يجب فاعتزل إلى بلاد خولان وعبد الله تعالى وترك الأمر . ثم الإمام المهدي المرتضي علي بن محمد الهدوي ، ذو الكرامات والبركات والآآخبار عن المغيبات ، كان جامعا لخصال الإمامة . وكان قد قام قبله المطهر بن محمد بن المطهر فلما لم يرضه العلماء وبايعوا الإمام المرتضي سلم الإمام المطهر ودخل في بيعته فانتظم أمره وانتشر صيته . وقد كان لملوك تهامة اليمن تعلق بصنعاء وما يليها ومنازعات فيما هنالك فانحسم ذلك في زمنه وبيته من بعده وصاروا يطلبون التهايم ولا يطلبهم أهلها . وقام بعده ولده الإمام الناصر صلاح بن علي ، كان عظيم الشان والشوكة والسلطان وله نزلات إلى تهامة لم يقع فيها على ملك متقرر ولم يحارب فيها لعظيم هيبته . وقام بعده ولده الإمام علي بن صلاح وكان فاضلا كاملا ، افتتح بلدانا لم يفتتحها آباؤه قبله ،
Bogga 312