301

Al-Riyad Al-Mustatabah Fi Jumlah Min Ruya Fi Al-Sahihayn Min Al-Sahabah

الرياض المستطابة في جملة من روي في الصحيحين من الصحابة

ويطعن ، ونحن إلى الله سبحانه من فعله براء . وهذا ما يفضي به علم آبائنا منا إلى علي كرم الله وجهه ... إلى قوله : وفي هذه الجهة من يرى محض الولاء سب الصحابة رضى الله عنهم والبراء منهم فيبرا من محمد ،، من حيث لا يعلم وأنشد :

وإن كنت لا أرمي وترمى كنانتي

تصب جائحات النبل كشحي و منكي

انتهى كلامه رحمه الله . قلت : وينبغي لكل صين متدين مسامحة الصحابة فيما صدر بينهم من التشاجر ، والاعتذار عن مخطئهم ، وطلب المخارج الحسنة لهم ، وتسليم صحة إجماع ما أجمعوا عليه على ما علموه ، فهم أعلم بالحال ، والحاضر يرى ما لا يرى الغائب . وطريقة العارفين الاعتذار عن المعائب وطريقة المنافقين تتبع المثالب . وإذا كان اللازم من طريقة الدين ستر عورات عامة المسلمين فكيف الظن بصحابة خاتم النبيين ! مع اعتبارقوله ،: (لا تسبوا أحدا من أصحابي) ، وقوله :(من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه). هذه طريقة صلحاء السلف وما سواها مهاو وتلف . وإنما يتحقق فوز المترضين المترحمين للمسلمين وخسران الواقعين المتفاضلين في الآخرة حين لا معذرة ... طوبى لمن شغله عيبه عن عيوب الناس ، وما أحسن

Bogga 311