415

Observance of the Rights of God

الرعاية لحقوق الله

Gobollada
Ciraaq

============================================================

وكذلك قد ينفي الرياء فيغلم ان العباد يضره ذمهم، ولن ينفعه حمدهم، فيكره ذلك، وتأبى نفسه أن يفعل شيئأ من ذلك، كبرأ في نفسه، وأنه لا يصلح ذلك لمثله، ولو رفعه الناس بذلك.

وقد رأينا من قد يتكبر بالحسب مع الدين، كمن هو من أهل بيت النبوة أو من قريش، يرفع نفسه أن يصلي خلف العامة، فيدع الجماعة أنفأ وكبرا، وقد علم ان العباد يذمونه ، يعلم ذلك منهم، ويبلغه عن بعضهم، ويسمعه من بعضهم، ونفسه أبى إلا كبرا ، وأنه لا يصلح له في قدره أن يؤمه غيره، فقد لزم قلبه الكبر معا معرفته ان ذلك يزيد حمد العامة له ، وهو متكبر لا يرائي (1) بذلك .

وكذلك لا يختلف إلى الفقهاء والمحدثين (والعلماء) (2) أنفأ وكبرا أنه أحق (2) أن يتعلم منه، من أن يتعلم هو من غيره، لأن العلم إنما جاء من أصله وآبائه (4) ، ولعله جاهل لا چچسن ان يقيم صلاته او بعض فرضه.

وقد تبين بهذا ان العبد إذا قارن الرياء بالكبر انه قد ينفي الكبر، ويعتقد الرياء، وقد ينفي الرياء ويعتقد الكبر ، فلا ينجيه إذا تقارنا ان ينفي احدهما بما ا ا ل ا ا ا ا ا ا لا فأما من لم يكن يعرف ما ينفيهما به فلا غنى به عن معرفة ذلك عند (1) في ط: لامرائي.

(2) ما بين الحاصرتين: سقطت من ط (3) في ط: أنه أحق.

(4) لقد تسربت هذه الفكرة أيضأ من الشيعة الذي حصروا العلم في الإمام وحده وخصوه بالأسرار ، ولكن الإمام علي بن الحسين زين العابدين هدم هذه الفكرة، وكان يجلس إلى العلماء مثل زيد بن اسلم وغيره ويقول: إنما يجلس الرجل حيث ينتفع ، ويقول إن هذا العلم يجب ان يتبع وكذلك كان زيد بن علي بن الحسن وأعيان آل البيت النبوي .ا وإنما انتحل هذه النحلة جمع من آدعياء المشيخة الصوفية في العصر الحاضر ظنوا انهم مصدر العرفان، وأنفوا من استماع احسن القول من غيرهم.

415

Bogga 414