Observance of the Rights of God
الرعاية لحقوق الله
============================================================
يغتابه ، ويذكره بحسبه، يضعه بذلك ، ويتنقصه بذلك، كقول الرجل : خوزية وسندي ونبطية، ينقصه بذلك.
وقد يعيره بذلك ويفتخر عليه مع التعيير، فيقول: أنا خير منك وأكرم أصلا، وأن ابن فلان ابن فلان، ومن ولد فلان، من أنت ومن أبوك؟ وإنما أنت كذا وكذا ويقول له : تجترىء أن تكلمني؟ أو مثلك ينظر إلي؟ أو مثلك يضع نفسه معي ومن ذلك ما يروي: أن رجلين تفاخرا عند النبي ه ، فقال أحدهما للآخر : " أنا ف لان ابن فلان ، فمن أنت؟ لا أم لك، فقال النبي عالله: افتخر رجلان عند موسى عليه السلام فقال أحدهما : أنا فلان ابن فلان حتى عن تسعة، فأوحى الله عز وجل إلى موسى أن قل للذي افتخر بآبائه : تسعة من أهل النار آنت عاشرهم" (1) .
ومن ذلك قوله النبي عالله : " ليدعن قوم الفخر بآبائهم وقد صاروا فحما في جهنم أو ليكونن أهون على الله عز وجل من الجعلان (2) التي تذوق بآنافها القذر" (2) .
ومن ذلك قوله : " إن الله عز وجل قد أذهب عنكم عيبة الجاهلية فلا تفاخروا" (4) .
وكذلك التكبر بالجمال، يحقر من دونه ، ويعيره ويقبحه ، ويفتخر عليه، ويعيبه من خلقه ومن ذلك ما يروى أن أم المؤمنين عائشة قالت: " دخلت امرأة على النبي علالله فقلت بيدي هكذا ، فقال لي النبي عالله : اغتبتها" .
فيعيب من دونه في الجمال، ويسخر منه ويحكيه (5) : (1) سبق تخريچه.
(2) جمع جعل وهو حشرة تعيش في القذر تدعى بالعامية (الجعران).
(3) سبق تخريچه.
(4) سبق تخريچه.
(5) أي يقلد ما فيه من فنون النقص . وأكثر هذا اللون من الكبر في النساء . والحديث أخرجه احمد في المسند .206 ،137/ 394
Bogga 393