390

Observance of the Rights of God

الرعاية لحقوق الله

Gobollada
Ciraaq

============================================================

ومنهم الرافضة، والمرجثة، والحرورية، والذين يكذبون بالشفاعة ، ويشتمون أصحاب ر سول الله عله والذين يشتمون عائشة أم المؤمنين المبرأة من الإفك رحمها الله .ا ولولا ما أكره أن يطول الكتاب بذكرهم لذكرتهم فكل هذه الفرق آبقة جائرة عن الطريق، لا يرون أحدا يقول بالحق ، وأنه لا مهتد في الأرض غيرهم جهلا بالله عز وجل، وتكبرا على عباده، كما روى العباس رضي الله عنه عن النبي عوالله أنه قال : "يكون قوم ويقرأون القرآن لا يجاوز حناجرهم يقولون قد قرأنا القرآن ، فمن أقرأ منا ؟ ومن أعلم منا"؟ ثم التفت النبي له إلى أصحابه فقال : " أولئك منكم أيها الأمة أولئك هم وقود النار" (1) .

باب ما يكون من الكبرياء عن الرياء وما يورث من الأعمال المذمومة قلت: فما يكون منه عن الرياء؟

قال: يرد الحق على من ناظره أو أمره، وإن كان عند نفسه دونه أو خيرا منه .

فيرد الحق أنفا أن يخطأ فتتضع منزلته، أو يقال : فلان غلب فلانا أو خطأه أوا قهره، فيخرجه الرياء إلى أخلاق الكبر، وإن كان يعلم في قلبه أن الذي ناظره أو أمره خير منه ، ولكن يظهر الأنفة والتعزز رياء لا كبرا من قلبه (2) .

(1) أخرجه: البخاري في صحيحه، الباب 6 من كتاب الأنبياء، والباب 36 من كتاب فضائل القرآن ، لا والباب 61 من كتاب المغازي . والباب 23 من كتاب التوحيد . وصحيح مسلم ، حديث 275 من كتاب المسافرين . وحديث 142: 144، 147 من كتاب الزكاة. وأبو داود في سننه ، الباب 28 من كتاب السنة. والنسائي في سننه ، الباب 79 من كتاب الزكاة، الباب 26 من كتاب تحريم الدم ، ومالك في الموطأ، حديث 10 من كتاب القرآن. وأحمد بن حنبل في المسند 5/3، 52، 60، 68، 73، 353، (2) يعني : هو في قلبه لا يحتقر من ناظره فغلبه، ولا يتعظم عليه، فظاهره كبر، وباطنه رياء للخلق ، واحتفاظ بالمنزلة لديهم.

390

Bogga 389