389

Observance of the Rights of God

الرعاية لحقوق الله

Gobollada
Ciraaq

============================================================

و كذلك المتكبر المزدري للعباد ، كأنه الناجي من بينهم ، كما يروى : أن رجلا ذكر لني (1) عاله، فأقبل ذات يوم فقالوا: يا رسول الله هذا الذي ذكرنا لك. فقال: " إني أرى في وجهه شعفة (2) من الشيطان" فسلم، ووقف على النبي له وأصحابه ، فقال له اني عاللة : " أسألك بالله حدثتك نفسك : أنه ليس في القوم أفضل منك"؟ فقال : اللهم نعم (2).

فيرى كأنه الناجي من بينهم ، لفضله عليهم ، مشمئزا ينقبض عنهم، كأنه بمن عليهم بعمله، كما قال الحرث بن جرير الزبيري صاحب النبي الله : "يعجبني من القراء كل طليق مضحاك، فأما الذي تلقاه ببشر ويلقاك بعبوس، يمن عليك بعمله فلا أكثر الله ي المسلمين مثل هذا "(4) .

ولو كان الله عز وجل يرضى هذا من أحد، ما قال لنبيه ه : {واخفض جناحك للمؤمنين(5) . وقال تعالى: فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك)(6).

وصف أولياءه الذين يحبونه ويحبهم فقال: { أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين) (7).

فلا قدر عند الله عز وجل لمن تكبر على عباده، عابدأ كان أو عالما.

ومن العباد قوم ضلال، قد جمعوا إلى الضلال الكبر ، لا يرون أن أحدا يقول الحق على الله عز وجل غيرهم، وأنه لا مهتد في الأرض غيرهم، وهم الذين يقولون إن القرآن ا ل ا ا ا ا ل لا ال (6) سورة آل عمران، الآية: 159.

(1) في ط: ذكر النبي. خطأ.

(7) سورة المائدة، الآية: 54.

(2) الشعفة : العلامة.

(3) أخرجه: لم أجده فيما أتيح لنا من مصادر. (8) الوقف : التوقف في الأمر ولا يقولون بالقدم.

(4) أخرجه: لم أجده فيما أتيح لنا من مصادر. (9) القائلون باللفظ يرون أن اللفظ مخلوق .ا (5) سورة الحجر، الآية: 88.

389

Bogga 388