365

Observance of the Rights of God

الرعاية لحقوق الله

Gobollada
Ciraaq

============================================================

اصحابي، فيقول إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك" (1) .

فهو وإن رجا الشفاعة فهو خائف ان يعصي الله عز وجل فيغضب عليه ، ويكون قدا غعضب عليه فيما كان منه، فلا يشفع له شافع، ولا يؤذن لأحد أن يشفع له ، ومع ما يرجو من شفاعة النبي عالله ، فإن جميع المسلمين يرجون شفاعة النبي لله ، وإن كان قدا خص بالشفاعة أقرباءه، ولكن لا تأمن الغضب والمقت من الله عز وجل.

فاذا الزم قلبه هذا خاف ورجا، فلم يعجب ولم يغتر ولم يفتخر ولم يتكبر، وكيف يعجب ويتكبر وهو لا يأمن ان يكون عند الله عز وجل مغضوبا عليه ، شرا من القردة والخنازير؟

و كيف يأمن ذلك وما أمنه أهل الحسب في الدين والدنيا، وخير الخلق بعد الني الله ، حين غبطوا البهائم وتمنوا ان يكونوا مثلها في الخلقة خوف عذاب الله عز وجل وخضبه؟.

وإنما يعجب بأنه منهم فإذا خافوا هم هذا الخوف ولهم السابقة والغضل ولا سابقة له، ولا فضل عنده ولو كان عنده فضل كان أولى به الخوف من الله عز وجل كما كانوا خائفين من ربهم عز وجل.

قلت : أرأيت من كان له الحسب في الدنيا ، وليس له آباء صالحون أكثر من الأصل عند الناس في الحسب ما العجب به، قال : العجب به استعظام القدر حتى يخرجه إلى الكبر والخيلاء ، والفخر والاستطالة على الناس، والحقرية هم، حتى يعيرهم باحسابهم، ويغتابهم ويقع فيهم ، ويرى لنفسه (1) كل أحاديث ا لشفاعة هذه آخرجها السيوطي بطرقها في البدور السافرة في باب الشفاعة . وأخرجه : البخاري في صحيحه الباب الأول من كتاب الفتن ، والباب 45 من كتاب الرقاق . والباب48 من كتاب الأنبياء. وصحيح مسلم، حديث 40،32 من كتاب الفضال، والترمذي في سننه . الباب الثالث من كتاب القيامة.

وقد استوفي طريق الحديث في كتاب " لقط اللألىء المتناثرة في الأحاديث المتواترة". تحقيف محمذ عبد القادر عطا، دار الكتب العلمية - بيروت - لبنان .

Bogga 364