356

Observance of the Rights of God

الرعاية لحقوق الله

Gobollada
Ciraaq

============================================================

ومن ذلك ما روي عن ابن مسعود (أنه) (1) ، اختلف إليه شهرا في مسألة عن امرأة مات عنها زوجها ولم يدخل بها ولم يسم ها صداقا، فلم يجبهم شهرا مخافة الخطا في إجابته إياهم عما سألوه عن ذلك ، تهمة لنفسه وخشية لخطئها، ثم قال لما لم يجد بدا من القول فيها، قال : أقول فيها برأي، فإن كان صوابا فمن الله عز وجل، وإن كان خطأ فمن نفسي: وروي عن آبي بكر رضي الله عنه مثل ذلك.

وقال عمر رضي الله عنه : إن الرأي كان من رسول الله صوابا، لأن الله عزا وجل كان يريه، وهو منا الظن والتكلف.

وقال أبو سعيد (الخدري) (2) رضي الله عنه : قال الله عز وجل لهم وهم أصحاب بيه عالله : لو يطيعكم في كثير من الأمر لعنتم )* (2) فكيف فيمن دونهم من الناس؟

وقال قتادة في قوله عز وجل : لو يطيعكم في كثير من الأمر لعنتم؟ فأنتم أطيش أحلاما، فإنهم رجل (اتهم) (4) رأيه وانتصح كتاب ربه عز وجل.

وقال أبو سعيد الخدري رضي الله عنه : يقول الله تعالى لنبيه عالله لو يطيعكم في كثير من الأمر لعنتم، وقال: ونحن أصحابه فأنتم أعجز رأيا .ا وقال ابن مسعود رضي الله عنه : أيها الناس اتهموا الرأي ولقد رأيتني وأنا أهم أن أضرب بسيفي في معصية الله عز وجل، ومعصية رسوله عوالله وقال سهل بن حنيف: أيها الناس اتهموا آراءكم.

وقال عمر رضي الله عنه : اتهم رجل رأيه، ولقد رأيتني يوم آبي جندل، ولو أقدر رددت على رسول الله ه ، يعني يوم صالح النبي عالله قريشا يوم الحديبية في إجابته أياهم.

(1، 2) ساقط من المطبوعة.

(4) سقطت من ط (3) سورة الحجرات، الآية: 7.

Bogga 355