341

Observance of the Rights of God

الرعاية لحقوق الله

Gobollada
Ciraaq

============================================================

ب شيء من ذلك، أكنت تقوى على ذلك، أكنت تقول في قلبك لنفسك ، وترى لها من القدر في القوة والنفاذ أكثر من ذلك؟

فهذا الفرقان بين معرفتك بما من الله عز وجل عليك به من العمل، وبي العجب من نفسك بعملك وعلمك.

قتل : أجد ما تقول يعترض لي، وأجده زائدا على المعرفة بعملي ، لأني لو قلت ذلك لنفسي خوفا مني آن تجهل أنها عملت ذلك العمل ، حتى ترى أن غيري عمله كنت ذاهب العقل.

إن أخاف أن تجهل نفسي أن تكون هي عملته وترى أنه عمله غيرها ، وأنها كانت كافة (عن الحركة) (1) لم تتحرك لعمل، حتى ترى أنها إذا كانت مصلية أنها نائمة، أو إذا كانت صائمة أنها مفطرة، وأن غيري صام وصلى، فلم لم يجز أن كون ذلك مني كذلك، فقد علمت أني لم أقله لأعرف نفسي ما جهلت، إنما كان ذلك هو العجب لاغيره إذا أضفت إليها ذلك بالحمد لها ، مع نسيان نعمة رفي (2) عز وجل.

ولكن أريد مع ذلك دليلا من العلم [على] أن ذلك هو العجب ، ليكون أعون ي على نفسي، إن عارضني بالتشكيك فيه معارض، وإن استدلني عليه مستدل، فلم يقنع [مني] بدون الحجة فيه بالعلم، كان أدعى له إلى القبول.

قال: نعم، إن العجب بالخير لا يكون إلا من المطيعين لله عز وجل المريدين له فمن ذلك ما يروي ابن أبي الزناد عن موسى بن عقبة عن كريب عن ابن عباس انه قال: "ما أصاب داود عالله الذنب إلا بإعجاب أعجبه من نفسه؛ أن قال : يارب ما تأتي ليلة إلا وإنسان من آل داود قائم، وما يأتي يوم إلا وإنسان من آل داود صائم" (3) .

(1) ما ببن الحاصرتين: سقط من ط (2) في ا: نعمة الله.

(3) آخرجه الإمام أحمد في الزهد .

Bogga 340