312

Observance of the Rights of God

الرعاية لحقوق الله

Gobollada
Ciraaq

============================================================

قلت: إنهم إخوان في الله عز وجل.

قال : هذا اسم قد يستعيره الكاذب في دعواه(1) على غير حقيقة.

إن آدنى من يستحق (2) الأخوة في الله عز وجل، بل المحبة فإنها دونها، من تسلم معه دون ان تغتم معه، ومن لاتسلم معه فهو عدو لك في دينك، وإن سميته صديقا وصاحبا وأخا في الله عز وجل.

فكيف يكون صاحبا وأخا في الله عز وجل من تتعرض بمجالسته ومحادثته .

لغضب الله عز وجل؟ لأنك لا تسلم معه ان تتكلم بما يكره الله عز وجل، وقد سمعت حديث بلال بن الحارث، عن النبي عال: إن الرجل ليتكلم بالكلمة ، ما يرى آنها تبلغ من سخط الله ما بلغت ، فيكتب الله بها عليه سخطه إلى يوم يلقاه" (3) .

فمن آعدى لك ممن يعرضك بمحادثته لأن تتكلم بكلام يغضب الله عز وجل عليك منه4 وحديث بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده، عن النبي ه انه قال : اويل للذي يحدث، فيكذب، ليضحك به القوم، ويل له ، ويل له" (4) .

وحديث قيس بن آبي حازم، عن ابن مسعود: " إن الرجل ليتكلم بالكلمة في الرفاعية - قال: يعني في المجلس - ليضحك به القوم، فترديه بعد ما بين السماء والأرض" آن يهوي بها في النار.

(1) في ط: الكاذب الدعوى.

(2) في ط: ما يستحق.

(3) اخرجه : الإمام احمد في مسنده، والترمذي والنسائي وابن ماجه والبيهقي في شعب الايمان والحاكم في المستدرك عن بلال بن الحارث، وصححه السيوطي في الجامع الصغير 80/1.

(4) اخرجه : ابو داود في سننه ، الباب 80 من كتاب الأدب، والترمذي في سننه ، الباب 10 من كتاب الزهد، والدارمي في مسنده، الباب 66 من كتاب الاستئذان، واحمد بن خنبل في مسنده 3/5، 313

Bogga 311