311

Observance of the Rights of God

الرعاية لحقوق الله

Gobollada
Ciraaq

============================================================

وأما إذا علم أنه لا يسلم معهم، ثم جالسهم بعد علم وتجربة من نفسه أنهم يخرجونه جديثهم وجاورتهم إلى الكلام بما يكره مولاه، ثم ذهب أو جلس لغير واجب، ولا طلب معاش لا غنى به عنه، وهو يعلم ذلك ، فقد أعطي بيده إلى التهلكة على عمد منه ، متهاونا بأمر الله عز وجل.

باب الرجل يخرج في الحاجة أو يجالس بعض إخوانه ممن يدعي أخوتهم في الله عز وجل وهو يعلم انه لا يسلم له دينه معهم قلت : أرأيت إن ذهب، وهو عازم ألا يتكلم بما يكره الله عز وجل، وقد جرب نفسه وجربهم، فعلم انه لا يسلم معهم؟.

قال: فإذا عزم على ترك الكلام فيما يكره الله عز وجل ، وقد جالسهم، وهو عازم من قبل، كعزمه هذا المستقبل فلم يسمل ، فقد تعرض للفتنة على علم وتجربة ويستحق من الله عز وجل آلا يعصمه، وقد تعرض للهلكة بعد علم وتجربة ويستحق من الله عز وجل ذلك ، وأعطى بيده بعد التجربة من نفسه لقلة السلامة .

وإذا استقصى ذلك من نفسه، وقطع مجالستهم، حتى يجب عليه حق الله عز وجل او معاش لا غناء به عنه علم الله عز وجل انه لولاه ما جالسهم، وكذلك زيارتهم ما زارهم، كان الله اكرم من آن يخذله ، وقد ترك مجالستهم للذة نفسه وراحتها، ولولا ربه عز وجل لم يجالسهم، ولم يأتهم، ولكن لما وجب عليه من حقه ا يكره الله عز وجل.

قال: يترك مجالستهم وإتيانهم، إذا جرب نفسه انه لا يسلم معهم، لأنه يقوم التطوع بالمعصية.

Bogga 310