============================================================
قلت : فإن استوت أسباب الغني والفقير، فأتيتهما جمعا، أكنت تخاف علي قال: أما في الذهاب فلا ، ولكن أن تذكر العلم وتنشر الحكمة وتظهر الخشوع أكظر مما يكون منك عن الفقير، فتفقد ذلك، ثم دع فضل ما بينهما .
وقد روي أن ابن الستماك قال لجارية له: ما لي إذا أتيت بغداد تفتحت لي ال الحكمة" قالت له جاريته : يشحذ لسانك الطمع . وصدقت ، إن العبد يكثر الكلام بالخير عند الغني ما لم يتكلم به عند الفقير ، يهيجه الطمع على ذلك أوتعظيم لدنيا، وكذلك يظهر الخشوع وغيره من الطاعات.
هذا آخر كتاب الرياء، والحمد لله رب العالمين
Bogga 305