٣٨/ ١٤٢/ ١٢١١ - باب الكلالة
١٠٤١/ ٣٠٢٨ - (١) أخبرنا يزيد بن هارون، ثنا عاصم، عن الشعبي قال: سئل أبو بكر، عن الكلالة (١)، فقال: إني سأقول فيها برأيي، فإن كان صوابا فمن الله، وإن كان خطأ فمني ومن الشيطان، أراه ما خلا الوالد والولد، فلما استخلف عمر قال: إني لأستحيي الله، أن أرد شيئا قاله أبو بكر (٢).
١٠٤٢/ ٣٠٢٩ - (٢) حدثنا عبد الله بن يزيد، ثنا سعيد - هو ابن أبي أيوب - قال: حدثنا يزيد بن أبي حبيب، عن مرثد، بن عبد الله اليزني، عن عقبة بن عامر الجهني، أنه قال: ما أعضل بأصحاب رسول الله ﷺ شيء ما أعضلت بهم الكلالة (٣).
١٠٤٣/ ٣٠٣٠ - (٣) حدثنا محمد بن يوسف، ثنا سفيان، عن عمرو بن دينار، عن الحسن بن محمد، عن ابن عباس قال: الكلالة ما خلا الوالد والولد (٤).
(١) نقل ابن حجر قول السهيلي: الكلالة من الإكليل المحيط بالرأس، لأن الكلالة ورثة تكللت العصبة، أي أحاطت بالمين من الطرفين، وهي مصدر كالقرابة، وسمي أقرباء الميت كلالة بالمصدر، كما يقال: هم قرابة، أي: ذووا قرابة، وإن عنيت المصدر قلت: ورثوه عن كلالة، وتطلق الكلالة على الورثة مجازا، ولا يصح قول من قال: الكلالة المال، ولا الميت، إلا على إرادة معنى من غير نظر إلى حقيقة (الفتح ١٢/ ٢٦).
(٢) منقطع، وأخرجه عبد الرزاق (المصنف ١٠/ ٣٠٤، رقم ١٩١٩١) وابن أبيشيبة (المصنف ١١/ ٤١٥، ١١٦٤٦) وابن منصور (السنن رقم ٥٩١) والبيهقي (السنن الكبير ٦/ ٢٢٤) وابن جرير (التفسير ٤/ ٢٨٤).
(٣) رجاله ثقات، وأخرجه وابن أبي شيبة بزيادة (المصنف ١١/ ٤١٦، رقم ١١٦٤٨) وابن جرير (التفسير ٦/ ٤٤).
(٤) رجاله ثقات، وأخرجه عبد الرزاق (المصنف ١٠/ ٣٠٣، رقم ١٩١٨٩، ١٩١٨٧، ١٩١٨٨) وابن أبي شيبة (المصنف ١١/ ٤١٦، رقم ١١٦٤٧، ١١/ ٤١٥، رقم ١١٦٤٥، ١١/ ٤١٧، رقم ١١٦٥١) وابن منصور (السنن ١١/ ١١٨٠، رقم ٥٨٨، ٣/ ١١٨٢، رقم ٥٨٩) وابن جرير (التفسير ٤/ ٢٨٤) والبيهقي (السنن الكبير ٦/ ٢٢٤).