The Annotations and Benefits on the Explanation of the Creed
النكت والفوائد على شرح العقائد
============================================================
النعث والذواللن م هرح الموفر قوله: (الثاني : أن كل واحد من أهل اللسان) (4) أي لأن سياق الآية ذكر مساوى من يجعل في الأرض من أنواع الفساد ، وذكر مفاخر للملائكة من التسبيح والتقديس، ثم ذكر بعد ما دل على فضيلة آدم - اللاز عليهم.
قوله: (عامة البشر على رسل الملائكة) (2) أي فلم يقل به أحد، بل قالوا: رسل الملائكة أفضل منهم، فيقي معمولا به، أي بالتفضيل فيما عدا ذلك، وهو [ب /360) أفضلية رسل البشر على رسل الملائكة، وعامة من ذكر في الآية من البشر على عامة الملائكة، ولا قائل بالتفصيل بين عامة البشر في هذه الأفضلية.
قوله : (بالأدلة الظنية) (3) هذا جواب عن سؤال مقدر، أي هذه المسألة عقلية، أي أصلية، فكيف يكتفون (4) فيها بالظواهر؟ والجواب : أنها مع كونها أصلية لا يترتب على اعتقادها أمر يجر إلى كفر إثباتا ولا نفيا، فيكتفى فيها بالظن .
قوله (فيكون أفضل) (3) أي لأن فاعل ذلك يثاب على نفس الفعل وعلى نخالفة الهوى .
قوله: (مبرأة عن مبادئ الشرور)(6) وهي الغرائز التي تنشأ عنها الشرور كالحسد والغضب والشهوة: قوله: (على الأصول الفلسفية) (7) أي وقد بين فساد ذلك في مواضعه بأن الحق أن الملائكة ليسوا جواهر مجردة [384/1] بل أجسام نورانية، وأنهم لا يقدرون من الأفعال العجيبة الاعلى ما يقدر هم الله تعالى (5 عليه، وإنهم لا يعلمون من الغيب إلا ما يعلمهم الله {قالوا سبحنك لا علم لنا الا ما علمتنا(4) قوله: (ثم لا قائل بالفصل) (16) هو بالصاد المهملة أي بالفرق، وكان الأحسن أن يسقط المصنف قوله: (فلا دلالة على ([ج /286) أفضلية الملائكة) (11) لأن إسقاطه لا يخل بغرض، إذ هو معلوم ما قبله ، وذلك ليكون آخر الكتاب الشرف والكمال، (وحسي الله ونعم الوكيل.
(1) شرح العقائد: 206.
(2) المصدر السابق: 207.
(3)المصدر السابق (4) في (ج) : تكتفون.
(5) المصدر السابق: (6) المصدر السايق.
(7) شرح العقائد : 207.
(8) تعالى : زيادة من : (ج).
(9) سورة البقرة : من الآية 32 .
(10) شرح العقائد : 208 ، وهي فيه بالضاد المعجمة : بالفضل: (11) هي آخر ما في شرح العقائد .
Bogga 790