682

The Annotations and Benefits on the Explanation of the Creed

النكت والفوائد على شرح العقائد

Noocyada
The Ash'aris
•
Imbaraado iyo Waqtiyo
Cuthmaaniyiinta

============================================================

التكت والفواند عاى شرح العنافد فقالوا: لا والله لا ترجع حتى نصيب بثأرنا أو نقتل! قال: لا خير في الحياة بعدكم ، فسار فا ارفلقيه أول خيل عبيد الله فلما رأى ذلك عدل [ا/333] إلى كربلاء وأسند ظهره إلى قضبا(1) حتى لا يقاتل إلا من وجه واحد، فنزل وضرب أبنيته وكان أصحابه خسة وأوبعين فارسا ونحوا من ماثة راجل، وكان عمر بن سعد بن أبي وقاص قدولاه عبيد الله بن زياد الري وعهد إليه فدعاه فقال له: اكفني هذا الرجل، فقال : اعفني فأبى أن يعفيه، قال : فأنظرني الليلة، فأخره فنظر في أمره فلما أصبح غدا إليه راضيا بما أمره به، فتوجه عمر بن سعد إلى الحسين بن علي فلما أتاه قال له الحسين : اختر واحدة من ثلاث إما أن تدغوني فألحق بالثغور، وإما أن تدعوني فأذهب الى يزيد، وإما أن تدعوني فأذهب من حيث جئت * فقبل ذلك عمر بن سعد، فكتب بذلك إلى عبيد الله، فكتب إليه عبيد الله : لا ولا كرامة حتى يضع يده في يدي، فقال [ب / 318] الحسين: لا والله لا يكون ذلك أبدا، فقاتل(2) فقتل أصحابه كلهم وفيهم بضعة عشر شابا من أهل بيته، ويجيء سهم فيقع بابن له صغير في حجره فجعل يمسح الدم عنه ويقول : اللهم احكم بيننا وبين قوم دعونا لينصرونا ثم يقتلوننا، ثم آمر بسراويل حبرة فشقها ثم لبسها ثم خرج بسيفه فقاتل حتى قتل، قتله رجل من مذحج وجز رأسه، فانطلق به إلى عبيد الله بن زياد فوفده إلى يزيدومعه الرأس فوضع بين يديه(3)، وقال شريك عن مغيرة(4) : قالت مرجانة لابنها عبيد الله: يا خبيث قتلت ابن بنت رسول الله! لا ترى والله الجنة أبدا، (رجع إلى خبر المصيصي)(5) وسرح عبيد الله(6) عمر بن سعد بحرمه وعياله إلى يزيد(6) ولم يكن بقي من أهل بيت الحسين إلا غلام كان مريضا مع النساء فأمر به عبيد الله ليقتل، فطرحت زينب بنت علي نفسها عليه وقالت: لا يقتل حتى تقتلون (8)، فتركه ثم جهزهم وحملهم إلى يزيد، فلما قدموا عليه جمع من كان بحضرته من أهل [ا/334] الشام ثم أدخلوا عليه فهنأه(6) بالفتح فقام رجل منهم أحمر أزرق ونظر إلى وصيفة من بناتهم فقال: يا أمير المؤمنين هب لي هذه، فقالت زينب: لا والله ولا كرامة لك ولا (1) في النسختين قصبا بالصاد المهملة، وما أثبتناه من تهذيب التهذيب.

(2) كذا في التسختين، وفي التهذيب فقاتله.

(3) تهذيب التهذيب لابن حجر: 2/ 304.

4)م.30812.

(5) كذا جاء ما بين المعقوفتين في النسختين ولا موجب له والله أعلم (6) تهذيب التهذيب :304/2 305.

(7) في التهذيب : إلى عبيد الله .

(8) في (1) و (ب) : تقتلونني، والنصب يقتضي حذف النون الأولى، وهو ما في التهذيب.

(9) كتبت في (1) و (ب) : فهنؤه، وكتبت في التهذيب : فهنؤوة.

Bogga 682