680

The Annotations and Benefits on the Explanation of the Creed

النكت والفوائد على شرح العقائد

Noocyada
The Ash'aris
•
Imbaraado iyo Waqtiyo
Cuthmaaniyiinta

============================================================

التكت والفواند على شرح العشاند فيمن أتى؟ قال: فخرج إليه محمد بن الأشعث في أناس منهم فأتوه (وهو] (1) على باب داره 331/1) فقالواله: إن الأمير قد ذكرك واستبطأك فانطلق إليه، فلم يزالوا به حتى ركب معهم فدخل على عبيد الله بن زياد وعنده شريح القاضي، فلما نظر إليه قال لشريح: آتتك (2) بخائن رجلاه فلما سلم عليه قال له: يا هاني، أين مسلم * قال: ما أدري، فأمر عبيد الله صاحب الدراهم فخرج إليه، فلما رآه فظع(3) به ، وقعال: أصلح الله الأمير والله ما دعوته إلى منزلي ولكنه جاء فطرح نفسه علي، فقال: اتتتي به ، فقال: والله لو كان تحت قدمي ما رفعتهما(4) عنه اقال : أدنوه إلي، فأدني فضربه بالقضيب فشجه [ب/316] على حاجبه وأهوى هاني إلى سيف شرطي ليستله فدفع عن ذلك، وقال له : قد أحل الله دمك، فأمر بحبسه، فحبس في جانب القضر، فخرج الخبر إلى مذحج فإذا على باب القصر جلبة فسمعها عبيد الله فقال : ما هذا؟ قالوا: مذحج، فقال لشريح : اخرج اليهم فأعلمهم أني إنما حبسته ليسائله (5) وبعث عينا عليه من مواليه يسمع ما يقول، فمر بهانى فقال له هاني: يا شريح اتق الله فإنه قاتلي، نخرج شريح حتى قام على باب القصر فقال : لا بأس عليه إنما حبسه الأمير ليسائله، فقالوا: صدق ليس على صاحبكم بأس فتفرقوا وأتى مسلما الخبر فنادى بشعاره (فاجتمع إليه اثنا عشر ألفا فنادى عبيد الله بشعاره (6) فاجتمع إليه أربعون ألفا (7) فجمعهم عنده في القصر، فلما سار اليه مسلم وانتهى إلى باب القصر أشرفوا من فوقه على عشائرهم فجعلوا يكلمونهم ويردوبهم، فجعل أصحاب مسلم يتسللون حتى أمسى في خمسمائة ، فلما اختلط الظلام ذهب أولئك أيضا فلما رأى مسلم أنه قد بقي وحده تردد في الطريق فأتى باب منزل فخرجت إليه امرأة فقال لها: اسقيني ماء، فسقته ثم دخلت فلبثت ماشاء الله، ثم خرجت فإذا هو بالباب، قالت يا عبد الله: ان مجلسك [أ/ 332] مجلس ريبة فقم! فقال لها: إني مسلم بن عقيل فهل عندك مأوى؟ قالت: نعم فادخل، فدخل وكان ابنها مول لمحمد بن الاشعث فلما علم به الغلام انطلق ال محمدبن (1) جا يين المعقوفين من التهذيب، وهو فراخ بقدر كلمة في النسختين .

(2) في النسختين : أتتك، وما أثبتناه من التهذيب .

ال ا ال ا عل ح با به، رع فلي لابر ابيع شناعته ، وجاوز المقدار في ذلك ، القاموس المحيط للفيروز آبادي : باب العين ، فصل الفاء، فظع ، 747 ، باب القاف، فصل العين، قطع،752.

4) في التهذيب : ما رفعته عنه .

(5) في (1) : ليساله.

(2) ما بين المعقوفتين في السختين، وهو ليس في التهذيب .

(1) في التهذيب بعد قوله: الفا (من أهل الكوفة، نقدم مقدمة، وهيا ميمنة وميسرة، وسار في القلب الى عيد الله ، وبعث عبيد الله إلى وجوه أهل الكوفة)

Bogga 680