The Annotations and Benefits on the Explanation of the Creed
النكت والفوائد على شرح العقائد
============================================================
وراجم الانة ادشس مسر الى الكوفة، فخرج حتى قدمها، فنزل على رجل من أهلها يقال له عوسجة، فلما تحدث أهل الكوفة بقدومه دبوا(1) إليه فبايعه منهم اثنا عشر ألفأ، فقام رجل من يهوى يزيد بن معاوية - يقال له عبيد الله ابن مسلم بن شعبة (3ا الحضر مي - إلى النعمان بن بشير فقال له : إنك لضعيف أو مستضعف قد11/ 330]) فسد البلد! فقال له النعمان : لأن أكون ضعيفا في طاعة الله أحب الي من أن أكون قويا في معصية الله وما كنت لأهتك سترا ستره الله، فكتب بقوله إلى يزيد بن معاوية، فدعالثا يزيد مولى له يقال له سرحون (4) قد كان يستشيره فأخبره الخير فقال له : أكنت قابلا من معاوية لو كان حيا؟ قال: نعم ، قال : اقبل (ث) مني إنه ليس للكوفة إلا عبيد الله ابن زياد فولها إياه - وكان يزيد عليه ساخطا [ب /315] وكان قد هم بعزله ، وكان على البصرة - فكتب إليه برضاه عنه وأنه قد ولاه الكوفة مع البصرة، وكتب إليه أن يطلب مسلم بن عقيل ويقتله (8) إن وجده فأقبل عبيد الله بن زياد في وجوه أهل البصرة حتى قدم الكوفة متلثما فلا يمر على مجلس من مجالسهم فيسلم عليهم إلا قالوا : السلام عليك يا ابن رسول الله، وهم يظنون أنه الحسين بن علي، حتى نزل القصر فدعا مولى له فأعطاه ثلاثة آلاف درهم وقال : اذهب حتى تسأل عن الرجل الذي يبايع أهل الكوفة، فأعلمه أنك رجل من أهل حمص جئت لهذا الأمر وهذا مال ندفعه(7) إليه ليقوى به، فخرج فلم يزل يتلطف به ويرفق حتى دخل على شيخ يلي البيعة فلقيه فأخبره الخبر، فقال له الشيخ: لقد سرني لقاؤك إياي، ولقد ساءني ذلك! فأما ما سرني من ذلك فيما هداك الله له، وأما ما ساءني فإن أمره (8) لم يستحكم بعد، فأدخله على مسلم فأخذ منه المال وبايعه ورجع إلى عبيد الله فاخبره، وتحول مسلم خين قدم عبيد الله من الدار التي كان فيها إلى دار هانيع ابن عروة المرادي، وكتب مسلم بن عقيل إلى الحسين يخبره ببيعة اثني عشر ألفأ من أهل الكوفة ويأمره بالقدوم، قال: وقال عبيد الله لوجوه أهل الكوفة: ما بال هاني بن عروة لم يأتني (1) في التسغتين : دنوا، وما أثبتناه من التهذيب، وهو الصواب، لأن الدنو إل شخص من هذا العدد عسير، ومعتى دب: مشى على هيتته ، القاموس المحيط للفيروز آبادي : باب الباء، فصل الدال، دب،82 .
(2) في السختين : سعيد، وما أثبتناه من التهذيب.
(3) كتبت في النسختين : فدعى: (4) في (1): مرجون، بالحاء المعجمة من تحت، وضبطتاه على ما في التهذيب.
(5) في التهذيب : فاقبل.
(6) في التسختين : يقتله بدون الواو، وما أثبتناه من التهذيب.
(7) في التسختين : تدفعه، وما أثبتناه من التهذيب .
(8) كذا في السختين، وفي التهذيب : فإن أمرنا :
Bogga 679