The Annotations and Benefits on the Explanation of the Creed
النكت والفوائد على شرح العقائد
============================================================
النعت والنوالد عل شح المضافر 688 حديث: "من مات ولم يعرف إمام زمانه...0(1) وما شاكله [ب /2308( أما هذا اللفظ فلم أره (2)، وقدروى مسلم(3) عن عبد الله بن عمر- نه - قال: سمعت رسول الله -6 يقول:" من خلع يذدا من طاعة لقي الله يوم القيامة لا حجة له، ومن مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية" وللترمذي (4) عن الحارث الأشعري - رضي الله تعالى (3) عنه - قال : قال رسول اله- "أمركم بالجماعة والسمع بالطاعة والهجرة والجهاد في سبيل الله وإن من خرج من الجماعة قيد شبر فقد خلع ربقة الإسلام (ج /251] من عنقه إلا أن يراجع ومن دعا بدعوى الجاهلية فهو من جثا جهنم(4) وإن صام وصلى وزعم أنه مسلم()(2).
(117 ([حديث الدفن وتقديم الخلافة عليه (8))(9).00000000 (40) .000 قوله: (يتوقف عليه) (11) أي وما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب، ومن المعلوم المقرر أن تنفيذ الأحكام وجريانها على الشريف والوضيع لا يتم إلا بالإمام [ا/323] .
قوله: (يؤدي (12) إلى منازعات) (13) أي لأن كل ذي شوكة يطلب أن تكون كلمته العليا، فيقصد البلاد التي تحت يد غيره بالسوء، وإذا علم أهل بلاده عداوة غيره من ذوي الشوكات له طمعوا فيه، وربما كاتبهم غيره في آمره وخادعهم فيه فيضعف عن إجراء كثير من الأحكام.
(1) شرح العقائد: 172.
(2) هذا الحديث ليس في كتب الحديث صحيحها وحسنها وضعيفها وكذلك في موضوعها.
(3) مسلم: كتاب الإمارة، باب وجوب ملازمة جماعة المسلمين (1951)1478/3 (4) الترمذي : كتاب الأمثال، باب ما جاء في مثل الصلاة والصيام والصدقة (2863) 5/ 136 -138 .
(3) تعالى : زيادة من: (ج).
(6) جتا: جمع جثوة، وهي الجماعة المحكوم عليهم بالنار، ينظر : التهاية في غريب الحديث لابن الأثير: 1/ 239 .
(7)ما بين المعقوفتين ساقط من (ب)، وفيها بياض بقدر ثمانية أسطر.
(4) في () و (ب) : بياض بقدر خمسة أسطر ، ولم يخرج البقاعي شيتا .
(9) ما بين المعقوفتين : ساقط من: (ج) .
(10) وقد تقدم في قصة سقيفة بني ساعدة ما يغني عن الإعادة هنا، على أن خطوة الصحابة في تقديم اختيار الخليفة على دفن أحب الناس- - إلى قلوبهم خطوة عظيمة رائدة، لأنه لا يجوز أن يشغر منصب الإمامة والخليفة ولو لأيام أو ساعات، ويجب أن يقدم اختيار الخليفة ومبايعته على كل أمر كما فعل الصحابة - طه، ولا ينبغي في هذا الجانب الأخذ من الغث والسمين على حد سواء، وإنما على الباحث والقارى أن لا يعتمد إلا على ما صح، ينظر : الخلفاء الراشدون بين الاستخلاف والاستشهاد الصلاح عبد الفتاح الخالدي : 47 وما يعدها.
(11) شرح العقائد:173.
(12) في شرح العقائد: لا يؤدي، والصواب ما في نسخة اليقاعي، ولم يصحح إلى ذلك كلود سلامة ، والعبارة عنده هي: "ومن أين يجب نصب من له الرئاسة العامة؟ قلنا : لأنه لا يؤدي إلى منازعات ومخاصمات مفضية إلى اختلال أمور الدين والدنيا2.
(13) شرح العقائد:173.
Bogga 668