The Annotations and Benefits on the Explanation of the Creed
النكت والفوائد على شرح العقائد
============================================================
11 الامامة قوله: (في أنه (1) يجب على الله تعالى (2))(3) أي كما قال ذلك بعض المعتزلة (4) ذهبوا إلى أنه يجب عليه رعاية الأصلح في نصب الإمام للناس يأخذ لضعيفهم من قويهم.
قوله: (أو على الخلق بدليل سمعي أو عقلي؟)(5) الحق أنه يجب على الخلق سمعا، لأنه قد تقرر أنه لا يجب على الله شيء، وأن العقل لا مدخل له في التحسين [أ/322] والتقبيح الشرعيين وانما نسب ابن الصلاح (6) الإمام الماوردي إلى الميل إلى الاعتزال لقوله في تفسيره (7): إن دليل الوجوب عقلي ، لأنه كان مركوزا في طباع الجاهلين لقول الشاعر: لا يصلح الناس فوضى لا سراة لهم ولا سراة إذا جقالهم سادوا(8) وهذا يدل على اعتزاله فليتأمل كلامه في التفسير(5).
(1) هكذا في النسختين يجب عليه، وفي شرح العقائد : هل يجب عليه.
(2) تعالى : زيادة من: (ج)، وهي في شرح العقائد.
(3) شرح العقائد: 172.
(4) ينظر : شرح الأصول الخمسة للقاضيي عبد الجبار: 758، 759، الإرشاد الجويني : 680، قواعد العقائد للغزالي: 205-208، شرح المقاصد للتفتازاني :/ 321.
(5) شرح العقائد :172.
(6) طبقات الفقهاء الشافعية لابن الصلاح :2/ 639 (242) في ترجة الماوردي: (7) تفسير النكت والعيون للماوردي : 564/1، 39/2،555، 40.
(8) البيت من البسيط، وقائله اثنان: أولهما: أبو الأسود الدؤلي، ظالم بن عمرو بن سفيان بن جندل الدؤلي الكناني، تابعي، واضع علم النحوه كان معدودا من الققهاء والأعيان والأمراء والشعراء والفرسان والحاضرى الجواب ت 65 ه، جاء له مع بيتين آخرين لا غير، هو أولها وبعده : والبيت لا يبتنى إلا له عمد ولا عماد إذا لم ترس أوتاد وثانيهما : الأفوه الأودي : صلاءة بن عمرو بن مالك، شاعر يمافي جاهلي ، لقب بالأفوه الأودي لأنه كان غليظ الشفتين ظاهو الأسنان، كان سيد قومه وقاتدهم في حروبم ، وهو أحد الحكياء والشعراء في عصره، ت 34ق ، 370م، وأول قصيدته هذه المؤلفة من سبعة عشربيتا: فيا معاشر لم يبنوا لقومهم وان بني قومهم ما أفسدوا عادوا* (9) قال ابن الصلاح: هذا الماوردي - عفا الله عنه - يتهم بالاعتزال، وقد كنت لا أحقق ذلك عليه وأتأوله له وأعتذر عنه في كونه يورد في تفسيره الآيات - التي يختلف فيها تفسير أهل السنة وتفسير المعتزلة - وجوها يسردها ، يمزج فيها أقاويلهم من غير تعرض منه لييان ما هو الحق منها، فأقول: لعل قصده إيراده كل ما قيل من حق وباطل، ولهذا يورد من أقاويل المشبهة أشياء مثل هذا الايراد ، حتى وجدته يختار في بعض المواضع قول المعتزلة وما بشوه على أصولهم الفاسدة ومن ذلك مصيره في سورة الأعراف إلى أن الله ل - لا يشاء عبادة الأوثان، وقال في قوله - تعالى -: (وكذلك حمعلتا يكل تى عدوا شيمطين آلادس والجن سورة الأنعام : من الآية 112 ، في قوله :3 جعلنا2 وجهان: أحدهما معناه: حكمنا بأنهم أعداء والثاني : تركتاهم على العداوة فلم تمنعهم منها3، قال : " وتفيره عظيم الضرر، لكونه مشحونا بكثير من تأويلات أهل الباطل تدسيسا وتلبيسا على وجه لا يفطن لتميزها غير أهل العلم والتحقيق مع أته تأليف رجل لا يتظاهر بالانتساب الى المعتزلة حتى تحذر، وهو يجتهد في كتيان موافقته لهم فييا هو لهم فيه موافق، ثم ليس هو معتزليا مطلقا، فإنه لا يوافقهم في جميع أصوطم ، مثل خلق القرآن ........ ويوافقهم في القدر، وهي البلية التي غلبت على البصرين وعيبوابها قديا2، طبقات الفقهاء الشافعية :2/ 639، 639 .
Bogga 667