The Annotations and Benefits on the Explanation of the Creed
النكت والفوائد على شرح العقائد
============================================================
النكت والضواند على شرح العضاند فخرج اليهم بمن بقي معه فقاتلهم بالنهروان (1) فقتلهم واستأصل جمهورهم، فانتدب له من بقاياهم عبد الرحمن بن ملجم المرادي(2) وكان فاتكا فوثب عليه فضربه بخنجر في دماغه، قال الذهبي(3). ليلة الجمعة سابع عشر شهر رمضان، وقال شيخنا(4) عن ابن عبد البر(5): ليلة الجمعة لثلاث عشرة ليلة خلت، وقيل : بقيت من رمضان، وقيل : أول ليلة من العشر الأواخر سنة أربعين من الهجرة فمات بعد يومين، فأخذ ابن ملجم بعد وفاته وعذب وقطع أرابا، وروي عن أبي جعفر (6) أن قبر علي - رضي الله تعالى (7) عنه- جهل موضعه، وقيل: دفن في قصر الإمارة، وقيل: في رحبة الكوفة (4)، وقيل : بنجف الحيرة (6)، وقيل غير ذلك، وروى ابن جريج (10) عن محمد بن علي - يعني الباقر - أن عليا مات وهو ابن ثلاث [1/ 317] (1) النهروان : موقع في العراق بين بغداد وواسط ، حدثت فيه معركة شهيرة بين علي بن أبي طالب- ط والخوارج، معجم البلدان :9/ 418، المنجد في اللغة والأعلام: 578 .
(2) عبد الرحمن بن ملجم المرادي التدؤلي الحميرى ، فاتك ثاثر ، من أشداء الفرسان ، أدرك الجاهلية وهاجر في خلافة عمر- - وقرأ على معاذ بن جبل - - ، فكان من القراء وأهل الفقه والعبادة ، كان من شيعة علي وشهد معه صفين ثم خرج عليه ، اتفق مع البرك وعمرو بن بكر على قتل علي ومعاوية وعمرو بن العاص - وتعهد هو بقتل علي - - فلما كانت ليلة السابع عشر من رمضان استعان ابن ملجم برجل يدعى شبيبا وكمنا له خلف الباب الذي يخرج منه علي لصلاة الفجر، فلما خرج ضربه شبيب فأحطأه، فضربه ابن ملجم فأصاب مقدم رأسه فتوفي- - من أثر الجرح ، وفي آخر اليوم الثالث لوفاته أحضر ابن ملجم بين يدي الحسن - فقطعت يداه ورجلاه وأجهزوا عليه، وقيل: احرق بعدها ، وذلك سنة أربعين للهجرة ، وفي تاريخ مقتل سيدنا علي - - خلاف، ينظر : الطبقات الكبرى لابن سعد : 3/ 33 - 40، تأريخ خليفة : 182 ، الأنساب للسمعاني : 1 / 451، الكامل لابن الأثير: 3/ 175 ، لسان الميزان لابن حجر :3/ 436، النجوم الزاهرة لابن تغري بردي : 1/ 120 .
(3) دول الإسلام للذهي : 186 .
(4) تهذيب التهذيب لابن حجر: 7/ 338، 339.
(5) الاستيعاب لابن عبد البر: 56/3، 57.
(6) الاستيعاب لابن عبد البر:3/ 56، 56، تهذيب التهذيب لابن حجر: 7/ 339.
(7) تعالى : زيادة من: (ج) .
(8) الكوفة : المصر المشهور بسواد العراق ، وسميت الكوفة لاستدارتها، مصرت في أيام سيدنا عمر- ط سنة 18ف وكانت مقرا لخلافة سيدنا على- وهي اليوم مركز لقضاء بنفس الاسم يتبع محافظة النجف وعلى بعد 10كم منها، ينظر : معجم اليلدان لياقوت : 7/ 160، أصول أسماء المدن والمواقع العراقية لجمال بابان : 263، 264 .
(9) النجف: المدينة المشهورة منذ صدر الإسلام، أصلها عين تسقي عشرين آلف نخلة ، وهو قديما ما انفصل عن الكوفة وانحاز عنها من الظهر حتى يصل إلى الحيرة ويضاف إليها فيقال : تجف الحيرة ، وهي اليوم المحافظة التي استحدثت في السيمينيات من هذا القرن، فيها مراقد الائمة الأطهار، ينظر : معجم البلدان لياقوت : 8/ 376، أصول أسماء الدن والمواقع العراقية لجمال بابان : 398، 399.
(10) الاستيعاب لابن عبد البر:56/3، 57، تهذيب التهذيب لابن حجر : 7/ 339.
Bogga 654