653

The Annotations and Benefits on the Explanation of the Creed

النكت والفوائد على شرح العقائد

Noocyada
The Ash'aris
•
Imbaraado iyo Waqtiyo
Cuthmaaniyiinta

============================================================

علي الدوتض.

إلى أهلها فتعاقدوا على الطلب بدمه وكانوا ستين ألفا، والتفت قتلة عشمان على علي وكانوا من أهل بيعته وصاروا من رؤوس الملأ، وخاف علي من أن يحدث فيهم شيئا فينتهض (1) الناس فسار(2) بعسكره وهم فيه من المدينة إلى العراق، ثم إن طلحة والزبير وأم المؤمنين عائشة ندموا، وعظم عليهم قتل عثمان، ورأوا أنهم قد قصروا في نصرته - يعني بامتثالهم لأمره في الامتناع لما عزم عليهم في ترك نصرته - فخرجوا على وجوههم قاصدين البصرة للطلب بدمه، فالتقوا بجيش علي فحصلت بينهم وقعة الجمل بلا قصد من الأكابر، لأنه التحم القتال بين الغوغاء وخرج الأمر عن علي وعن طلحة والزبير، وقتل من الفريقين نحو من عشرين ألفأ انتهى، ، ثم تحرك إليه جيش الشام فسار نحوهم في سبعين ألفأ، فكان بينهم في صفين ما كان من قتال قل أن وقع مثله في عصر من الأعصار، وذلك هو المشار إليه في الأحاديث 316/11) الصحيحة الكثيرة في افتراق الأمة، المنبه فيها على أن فرقة علي هي المحقة ومخالفتها هي الباغية، ثم حقق ذلك قتل عمار مع علي - رضي الله تعالى (3) عنهما - وانفصل الحرب في آخر الأمر على التحكيم وذلك لطلب(4) من معاوية وموافقة من اكثر جيش علي وكفوا عن الحرب [ج /245] من غير ارادة علي - رضي الله تعالى (3) عنه - فحكموا من جهة علي - رضيي الله تعالى (6) عنه - أبا موسى الأشعري، ومن جهة معاوية - رضي الله تعالى(2) عنه - عمرو بن العاص(14، على أن من اتفقا على توليته فهو الخليفة، ومن اتفقا على عزله فهو المعزول، فخدع عمرو أبا موسى إلى أن خلع عليا وأنفذه عمرو، ثم إن عمرا ولى معاوية فغضب أبو موسى ولم ينفذ، فافترقت الكلمة (ب/302] وتبدد الأمر، ثم غضب على علي من جيشه - بسبب التحكيم - أزيد من عشرة آلاف، وقالوا: لا حكم إلا لله فإن الله - تعالى - قال: ل{ ان الحكم إلا لله) (5) وكفروا عليا بفعله واعتزلوه- وهم الخوارج - وشقوا عصا المسلمين وقطعوا السبيل، فعاتبهم علي فلم يفد فيهم، (1) في (ج) : فيتتقض (2) في (ج) : فصار.

(3) تعالى : زيادة من: (ج).

(4) في (ج) : بطلب.

(5) تعالى : زيادة من: (ج) .

(6) تعالى : زيادة من : (ج).

(7) تعالى : زيادة من : (ج) .

(8) في (ب) : العاصي: (9) سورة الأنعام : من الآية 57.

Bogga 653