609

Al-Minnah Al-Makkiyah Fi Sharh Al-Qasidah Al-Hamziyah

المنح المكية في شرح القصيدة الحمزية

Noocyada
poetry
Imbaraado iyo Waqtiyo
Cuthmaaniyiinta

============================================================

هذا ولا تظنن أني بإطالتي في هذذه القصيدة تعداد أوصافه صلى الله عليه وسلم أخالف ما قدمته أنها لا تعد؛ لأني 9 لم أطل في تغداد مذحك نطقي ومرادي بذالك أشتقصاء (لم أطل في تعداد مدحك) فيها (نطقي و) الحال أن (مرادي بذلك استقصاء) أي: حصر لأوصافه، وإنما مرادي بذلك برد الغليل وشفاء العليل، كما أفاده قوله المشتمل على أداة الاستثناء الذي هو منقطع هنا غير أني ظمآن وجد وما لي بقليل من الورود أزتواء

(غير أني) لم أرد الحصر، للكني (ظمآن وجد) أي: بي من شدة شوقي لسماع تلك الأوصاف غاية الظمأ والتعطش للارتواء من سماعها (وما) أي: ليس يحصل (لي بقليل من) الماء الذي أشربه حال (الورود) منه (ارتواء) مما بي من العطش، فإطالتي في التعداد لطلب مزيد الارتواء من سماع تلك الأوصاف، لا لطلب حصر؛ لتعذره وفي كلامه استعارة مصرحة؛ لأنه شبه شغفه بتعداد الايات وذكر أفضل الصفات بظمأ شديد لا يرويه إلا الماء الكثير ، ورشح لذلك بذكر (الورود) و(الارتواء): فسسلام عليك تشرى من الله وتبقى به لك البأواء (ف) بسبب حصول الارتواء لي من تلك الإطالة أختمها بما هو المتعين من الدعاء لك بالصلاة والسلام ؛ امتثالا لقوله تعالى : {صلوا عليه وسلمواتسليما.. فأقول : (سلام) عظيم شريف؛ آي: سلامة من كل آفة ونقص كائنة (عليك تتري) أي: يتكرر ويتبع بعضه بعضا دائما، وفي " القاموس" : (ترى يتري، كرمى: تراخى

Bogga 609