Raadiyadii ugu dambeeyay halkan ayay ka soo muuqan doonaan
Al-Minnah Al-Makkiyah Fi Sharh Al-Qasidah Al-Hamziyah
Ibn Hajar Haytami (d. 974 / 1566)المنح المكية في شرح القصيدة الحمزية
============================================================
ثم طلبي من كرمك يا اكرم الخلق الرضا بهذه القصيدة ليس لكونها وفت بحقوقك الواجب استقصاؤها في مدحك، بل للطمع في سعة حلمك وجودك 81..
أبذكر الآيات أوفيك مذحا أين مني وأين منها الوفاء (أبذكر الآيات) في هلذا النظم؛ أي : الخصائص والمعجزات التي علمناها، الدالة على وصولك لما لم يصل إليه مخلوق (أوفيك مدحا) لا؛ إذ لا يمكن أن يوفيك ذلك إلا من أحاط بمقامك، وأنى ذلك لغيرك مثلي ؟!(1) ( أين مني) الوفاء بذلك وأنا من جملة العاصين العاجزين المقصرين (وأين منها الوفاء) بذلك وهي محصورة، وكمالاته صلى الله عليه وسلم غير محصورة ؟!
9..
أه أماري بهن قوم تبئ ساء ما ظته بي الأغبياء (أم) متصلة (أماري) أي : أجادل (بهن) أي : بذكري لتلك الآيات (قوم نبي) أي : المادحين لنبينا صلى الله عليه وسلم؛ أي : لم أذكر تلك الأيات بقصد أني أوفي بها حقه صلى الله عليه وسلم، ولا بقصد أن أجادل بها أمته، ومن ظن بي واحدا منهما.. فهو غبي لا يفهم ولا يعقل شيئا (ساء ما ظنه بي الأغبياء) لأنهم لقلة فطنتهم يتجاسرون على الناس بما هم بريثون منه.
0 ولك الأمة التي فبطتها بك لما أتيتها الأنبياء (ولك) استثناف، أو عطف على محذوف؛ أي : لك الآيات التي لا تحصى، (1) قوله: (لغيرك مثلي) كذا هو في جميع النسخ، وهو مشكل، ولعل الصواب: (لفير مثلي) ، أو : (لمثلي) ، والله أعلم
Bogga 597
Ku qor lambarka bogga inta u dhexeysa 1 - 615