591

Al-Minnah Al-Makkiyah Fi Sharh Al-Qasidah Al-Hamziyah

المنح المكية في شرح القصيدة الحمزية

Noocyada
poetry
Imbaraado iyo Waqtiyo
Cuthmaaniyiinta

============================================================

..

. هذه علتي وأنت طبيبي ليس يخفى عليك في القلب داء (هذه علتي) التي أنحلت جسمي، وأدهشت لبي لا غيرها (و) الحال أنك (أنت طبيبي) العالم بها، الماهر في إزالتها؛ فإنه (ليس يخفى عليك في القلب داء) وأنت لا أحد من الخلق أكرم ولا أحلم منك، فعجل لي بدواء ذلك المحصل للشفاء من وصمة جميع ما هنالك، فإن شفاعتك لا ترد، والمتوسل بك لا يخيب:

ادن القنة اذ الف فغمة مم تخة النك يفي انضء (و) إنما رفعت إليك قصتي، وشكوت إليك قلة حيلتي مما جنيت على نفسي؛ لأن (من الفوز) أي : النجاة والظفر لمثلي بجميع المطلوب الذي لا فوز أعظم منه (أن أبتك) من : بث وأبث نشر وأظهر (شكوي) هي : الإخبار عن النفس أو الغير بسوء فعله، للكن هلذه إنما (هي شكوئ) مني لنفسي (إليك) لا إلى غيرك؛ آي: أنشر وأظهر بين يديك في ضمن مدحي لك ما كاد أن يهلكني من عظيم ذنوبي، وقبيح عيوبي؛ رجاء آن تلمحني بنظرة تزيل عني كل وصمة، وتوجب لي منك كل رحمة؛ لأن رجائي فيك واسع، ومحبتي لك متزايدة (وهي) أي : تلك الشكوى الواقعة في ضمن ذلك المديح البديع (اقتضاء) أي: أطلب من كرمك الواسع، وفيضك الهامع : أن أتخلص من تلك الفرطات، وأنجو من بوائق سائر الورطات، وأن يحصل لي الشفاء من جميع الأدواء، فإن جاهك متكفل بكل مطلوب ، ومحقق لكل م سؤول ومرغوب، لا سيما لخادم حضرتك، الفاني في محبتك، كيف وقد .91..

ضمنتها مدائخ مشتطاب فيك منها المديع والإضفاء (ضمتها) بالبناء للمفعول؛ آي : تلك الشكوى؛ لتقبل وتعود علي بركة قبولها بما هو المقصود منها بالذات (مدائح) لجنابك بديعة، جمع مدحة؛ آي: كلام 15

Bogga 591