Raadiyadii ugu dambeeyay halkan ayay ka soo muuqan doonaan
Al-Minnah Al-Makkiyah Fi Sharh Al-Qasidah Al-Hamziyah
Ibn Hajar Haytami (d. 974 / 1566)المنح المكية في شرح القصيدة الحمزية
============================================================
متفاوتة؛ فبعضهم يحظى بالقرب من غير كثرة عمل، وبعضهم لا يحظى به مع كثرة العمل
إن يكن عظم زلتي حجب رؤيا ك فقذ عز داء قلبي الدواء (إن يكن عظم زلتي) التي ارتكبتها (حجب رؤياك) أي : رؤيا طيفك عني في النوم التي فقدتها (فقد عز داء قلبي الدواء) أي: قل، بل عدم الدواء الذي يكون لمرض قلبي فلا يوجد له شفاء بوجه؛ لأنه لا يوجد إلا من جنابه صلى الله عليه وسلم، فإن فرض أنه آخذ إنسانا بعظيم ذنبه.. لم يكن أحد غيره أن ينقذه منه ثم هذا التردد في وجود المحبة الذي سبق إنما هو لمزيد الخوف، وأن الإنسان على مدرجة أن يؤاخذ بذنبه وإن كان محبا، لا لزوال محبته ، بل هي باقية، ورجاؤه قي محبوبه واسع وإن كانت ذنوبه كثيرة، وحينئذ 6 كيف يضدا بألذنب قلب محب وله ذكرك الجميل جلاء (كيف يصدا) أي : يسود (ب) سبب (الذنب) الذي ارتكبه ذلك المحب (قلب محب) لك (و) هي للحال (له) أي: لقلبه، متعلق بلا جلاء) (ذكرك) مضاف للمفعول؛ آي: ذكره لك بالصلاة والتسليم عليك، وسؤال الوسيلة وغيرها مما يعود عليه وعليك بزيادة القرب، فإن الخلق كلهم مفتقرون إلى ذلك، ويصح للفاعل؛ آي : ذكرك له (الجميل) العائد على الذاكر بما لم يكن في حسابه (جلاء) ولما غلب على ظنه ما أشار إلى التردد فيه بل إن) في قوله : ( إن يكن. . .) إلخ من أن سبب حجب الرؤيا عنه عظيم ذنبه.. صرخ كما يصرخ من وجد آخذ ماله أو قاتل آبيه بعد يأسه منه، فقال:
Bogga 590
Ku qor lambarka bogga inta u dhexeysa 1 - 615