589

Al-Minnah Al-Makkiyah Fi Sharh Al-Qasidah Al-Hamziyah

المنح المكية في شرح القصيدة الحمزية

Noocyada
poetry
Imbaraado iyo Waqtiyo
Cuthmaaniyiinta

============================================================

13 ~~الاخا بس ش ركز ن اسذ وشفة 7 (أي حب يصح منه) التفات (و) الحال أن (طرفي) التفات (للكري) أي: النوم (واصل) لا ينفك النوم عنه في وقته ، وليس هذا شأن المحب (وطيفك) أي: خيالك (راء؟1) أي: محتجب عني كما احتجبت (الراء) عن واصل بن عطاء الرجل المشهور؛ لأنه هجرها فلم يتكلم قط بكلمة فيها (راء) بل بمرادفها أو مقاربها، خشية منه آن يعير بلثغته با الراء) فصار هجر الشيء المستمر يمثل عندهم بهجر واصل ل1 الراء)، ففي النظم التورية؛ لأن (واصلا) بالنظر ل1 الكرى) اسم فاعل ولا الراء) اسم علم، وتلميح؛ لأنه إشارة إلى قصة واصل المشار إليها، وفيه الاستفهام الإنكاري؛ أي : كيف تصدق محبتي وأنا مواصل للكسل والنوم ؟

سلمنا أن مواصلة النوم لا تؤثر في المحبة؛ لأنها أمر وجداني، فكيف توجد مع عدم خطور خيال المحبوب بالضمير ولا في حالة النوم، وهذا ينافي المحبة كما هو موس؛ لاستلزامها آن طيف المحبوب لا يغيب عن مخيلة المحب نوما ولا يقظة ؟1 نعم؛ قد يتخلف هذا الاستلزام لمانع، ولذا تردد مع ما قدمه في آن فقد خطور الطيف هل هو لذلك أو لغيره ؟ فقال :

ليت شغري أذاك من عظم ذتب أم حظوظ المتيمين حظاء (ليت شعري) أي: ليتني علمت (أذاك) أي: عدم خطور طيفه بقلبي (من) أجل (عظم ذنب) وقع مني وهو الظاهر (أم حظوظ المتيمين) أي: المحبين (حظاء ؟1) جمع حظوة، بالكسر والضم، وهي: المكانة، والقياس في الجمع: الضم والكسر، كعروة وعرى: وبين (حظوظ) و(حظاء) الجناس المطلق؛ أي: أنصباؤهم من المحبوب

Bogga 589