584

Al-Minnah Al-Makkiyah Fi Sharh Al-Qasidah Al-Hamziyah

المنح المكية في شرح القصيدة الحمزية

Noocyada
poetry
Imbaraado iyo Waqtiyo
Cuthmaaniyiinta

============================================================

مطلوبهم رضاي ومعتقدهم آنه لا عمل لهم، ومما يؤيد ذلك: آنه صلى الله عليه وسلم في منامه الذي رآه لأبي بكر وعمر فيما يتعلق بخلافتهما، وقرب مدة خلافة أبي بكر، وطول مدة عمر، أثبت لأبي بكر - مع أنه أفضل الناس بعد الأنبياء عليهم الصلاة والسلام - نحو ذلك الضعف، فقال- بعد أن بين آنه على بثر، وأنه نزع منها بدلو، وأن أبا بكر أخذها منه فنزع بها دلوا أو دلوين - : " وفي نزعه ضعف ، وألله يغفر له ضعفه (1)، فهو ليس ضعف يقين ولا عمل، وإنما هو ضعف انكسار وافتقار وفي الحديث : " إن الله لا ينظر إلى صوركم ، وإنما ينظر إلى الأغمال والقلوب "(2) أي : لا إلى الأعمال وحدها، بل لما يصحبها مما في القلوب من اخلاص وافتقار أو ضدهما ثم استدل على أن الضعيف قد يحصل له ما لا يحصل للقوي بمثال ظاهر في الوجود فقال: 17) فأبق في العزج عند منقلب الذو وففي العود تشبق العزجاء (ف) بسبب الأحقية المذكورة للضعفاء (ابق في) الضعفاء المشبهين بنحو (العرج) جمع أعرج، وهو: من برجله داء يمنعه من استقامة المشي (عند منقلب الذود) آي: رجوعه إلى ربه، وهو جماعة الغنم، كذا وقع للشارح، وهو سبق قلم سرى إليه من تعبير "النهاية" : (واللفظة مؤنثة، ولا واحد لها من لفظها كالغنم) اه(3) فتوهم أن قوله : (كالغنم) راجع إلى قوله : (والذود من الإبل : ما بين الثنتين إلى التسع(4)، وقيل : ما بين الثلاث إلى العشر ، واللفظة مؤنثة ، ولا واحد لها من لفظها كالغنم) (1) أخرجه البخاري (3633)، ومسلم (2392).

(2) اخرجه مسلم (2564)، وابن حبان (394) ، وابن ماجه (4143) بنحوه (3) النهاية في غريب الحديث والأثر (2/ 171).

4) في النسخ (.. الخمس إلى التسع)، والمثبت من " النهاية *(171/2)

Bogga 584