Raadiyadii ugu dambeeyay halkan ayay ka soo muuqan doonaan
Al-Minnah Al-Makkiyah Fi Sharh Al-Qasidah Al-Hamziyah
Ibn Hajar Haytami (d. 974 / 1566)المنح المكية في شرح القصيدة الحمزية
============================================================
أعمال السوء) عليه (بغفران الله) له مغفرة عامة، لا تبقي عليه وصمة ذنب، ولا تذر له قسوة قلب (و) الحال أن تلك الأعمال (هي) في جنب الغفران (هباء) أي: مثله في آنها لا وجود لها؛ إذ هو غبار يرى في شعاع الشمس إذا دخلت عند طلوعها من كوة ا40د ا.
أو ترى سيتائه حسنات فيقال أشتحالت الصهباء ن (أو) أن (ترى سيئاته حسنات) منة عليه، باندراجه في سلك: إلا من تاب وءام وعمل عملا صللحا فأؤلكي يبول الله سيغاتهم حسندت} (ف) بسبب استحالة السيئات حسنات (يقال) عند رؤية ذلك : (استحالت الصهباء) أي: الخمرة، من الخمرية والنجاسة إلى الخلية والطهارة، فتشبيه السيئات بالخمر والحسنات بالخل استعارة مصرحة، وإثبات الاستحالة التي هي من لوازم المشبه به تخييلية ح الا كل أمر تعني به تقلب الأف يان فيه وتعجب البصراء ~~(كل أمر تعني) أي: تعتني وتهتم آنت يا رسول الله (به) وتلتفت إليه (تقلب الأعيان) جمع عين، وهي الجسم، وهو معنى تفسيرها بأنها: المبصر مستقلا بنفسه (فيه) بأن تتحول من صفتها التي لا تريدها إلى الصفة التي تريدها (وتعجب البصراء) جمع بصير حساومعنى؛ أي: ذوو البصائر، والبصر من ذلك القلب الخارق للعادة المشاهد بالأبصار الذي لا يعارض بجحود ولا إنكار، وشاهده ما وقع لك في ذلك بالفعل؛ إذ : 51409 رب عني تقلت يي مايتا اليذ ح قأضتن وفو الفراخ الاراه ل (رب) هي هنا للتكثير، قاله الشارح (عين) من عيون الماء؛ أي: عيون كثيرة (تفلت) أي : بصقت (في مائها الملح) الذي لا يساغ لأحد (فأضحي) ماؤها 139
Bogga 573
Ku qor lambarka bogga inta u dhexeysa 1 - 615