572

Al-Minnah Al-Makkiyah Fi Sharh Al-Qasidah Al-Hamziyah

المنح المكية في شرح القصيدة الحمزية

Noocyada
poetry
Imbaraado iyo Waqtiyo
Cuthmaaniyiinta

============================================================

فتأمل هلذا المحل فإنه نفيس، وفيه شبه كثيرة آزالها - بحمد الله - هذا التقرير الواضح لمن آلهم رشده، وأسعد الله جده، وخلصه من ورطات الفتن، وغوائل البدع والمحن، حقق لنا ربنا ذلك بمنه وكرمه وإذا تقرر أنه لا عذر فيما يسوقه القضاء بالمعنى السابق، سواء كانت المعصية صغيرة أو كبيرة.. فكيف يعذر من أؤثقته من الذنوب 3يون شددث في اقتضائها الغرماء و (أوثقته) أي : حبسته في الدنيا عن الخلوص من التبعات، وفي الاخرة عن مقامه المكرم (من الذنوب) حال متقدمة على صاحبها، وهو (ديون) آي: ديون تراكمت عليه، ناشثة من كثرة ذنوبه وتفريطه في حقوق الله تعالى وحقوق عباده (شددت في اقتضائها) أي: طلبها منه (الغرماء) لأن حقوق الله مبنية على المسامحة، وحقوق العباد على المشاحة والمضايقة 99 ما له حيلة سوى حيلة المو ثق إما تسوشل أو ذعاء (ما له حيلة) أي : طريق في التخلص من تلك الديون (سوى حيلة الموثق) أي : الأسير الذي صار لا يقدر على هرب ولا تخلص، وحيلة من هو كذلك تنحصر في شيئين لا ثالث لهما؛ لأنهما (إما توسل) إلى الله تعالى في خلاصه بما سبق له من عمل صالح، أو بشفاعة الشافعين (أو دعاء) إليه في أن يرضي عنه غرماءه، ويسبل عليه ذيل عفوه وحلمه ورضاه راجيا أن تعود أفماله الشو بغفران الله وهي هباء (راجيا) حال من (عاصي) وضمائره المذكورة ؛ أي : مؤملا أملا قريبا (أن تعود

Bogga 572