565

Al-Minnah Al-Makkiyah Fi Sharh Al-Qasidah Al-Hamziyah

المنح المكية في شرح القصيدة الحمزية

Noocyada
poetry
Imbaraado iyo Waqtiyo
Cuthmaaniyiinta

============================================================

ما يمين سبب سؤاله، فيكون مقتضيا لحرماته، والناظم رحمه الله تعالى لمزيد اجلاله للنبي صلى الله عليه وسلم راعى ذلك فنكر نفسه وذكر الوصف المقتضي لسؤاله على جهة الابهام لا التفصيل؛ حياء من آن يبين نفسه أو معصيتها، فيكون ذلك سببآلرده.

تنبيه : لا زلت أتطلب أن ما ذكره الناظم هنا من أن سبب التنكير له قد يكون للاستحياء، هل صرح به آحد غيره؟ حتى وجدتهم صرحوا بما يقرب منه، وهو قولهم : لكل من التنكير والتعريف مقام لا يليق بالآخر، فمن أسباب التنكير : إرادة الوحدة ، نحو : وجاء من أقصا المدينة رجل يسى} أي : وحده.

أو إرادة النوع ، نحو: {هذا ذكر أي : نوع من الذكر ، و: { وعلى أبصكرهم غشوة} أي: نوع غريب من الغشاوة لا يتعارفه الناس، بحيث غطي ما لا يغطيه شيء من الغشاوات ، ومما يحتملهما : وألله خلق كل دايتومن ملو} أي : كل نوع منها من كل نوع منه، أو كل فرد من أفرادها من أفراد النطف.

ارادة التعظيم ، بمعنى أنه أعظم من أن يعين أو يعرف، نحو : { فأذنوا بحرب من الله، ولهم عذاب أليو، ( أن للم جنت، وسلم عليه} ارادة التكثير ، نحو : إن لنالاتجرا أي : وافرا جليلا ارادة التقليل ، نحو : ورضوانه ق الله أكبر أي : رضوان قليل منه أكبر من الجنات بأسرها إرادة التحقير، بمعنى انحطاط شأنه إلى حد لا يمكن أن يعرف ، نحو : { من أى شقخلقده أي : من شيء حقير مهين، ثم بينه بقوله: من نطفة خلقه} وهذا المعنى يقرب من الاستحياء الذي ذكره الناظم.

وهنا قاعدة يعم نفعها، وهي : أن الاسم إذا ذكر مرتين؛ فإن كانا معرفتين.: فالثاني عين الأول غالبا ؛ دلالة على المعهود الذي هو الأصل في (اللام) والإضافة، حو آهدنا الصرط المستقيه * صرط الزي} أو نكرتين.. فالثاني غير الأول غالبا ، وقد اجتمعا في : { فإن مع العشر ثشرا* إن مع العسر بسرا) قال صلى الله عليه

Bogga 565