562

Al-Minnah Al-Makkiyah Fi Sharh Al-Qasidah Al-Hamziyah

المنح المكية في شرح القصيدة الحمزية

Noocyada
poetry
Imbaraado iyo Waqtiyo
Cuthmaaniyiinta

============================================================

للنفي، فعبر عن ذلك ب ليس يظلاو} وبأنه ورد ردا على من قال : ظلام، فلا مفهوم له، وبأن صيغة المبالغة وغيرها في صفاته تعالى سواء في الاثبات، فجرى النفي على ذلك، وبأنه تعريض بأن ثم ظلأما للعبيد من ولاة الجور، وهلذه كلها تصلح جوابا عن الثانية، وزيد عاشر، وهو : مناسبة رؤوس الاي.

(إذا) ظرف لا رحيما) (ما) زائدة (ذهلت) أي: غفلت (عن أبنائها الرحماء) مقتبس من قوله تعالى: يوم ترونها تذهل كل مرضعة عما أرضعت وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكنرى وما هم يسكرى وللكن عذاب الله شديد وتقييد رحمته بالمؤمنين بهذا ليس لانتفائها في غيره ، بل لأنها في هذا اليوم أظهر وأعم؛ لأن الله تعالى يظهر له صلى الله عليه وسلم من العظمة والسؤدد والتقدم على جميع الأنبياء والمرسلين، وتخصيصه بالشفاعة العظمى في فصل القضاء ما يعلم جميع أهل ذلك الموقف أنه لا أقرب منه إلى ربه، وأن كل نسب ينقطع في ذلك اليوم الا حسبه ونسبه وفي (الرحيم) و( الرحماء) رد العجز على الصدر، وفي (الذمام) و(ذماء) و(صاعدات) و(صعداء)، و(أقتفي) و(اقتفاء)، و( وعرة) و( عراء)، و(يتقي) و(الاتقاء)، و(ذرعا) و(درعاء)، و(العرج) و(العرجاء)، و(رضا) و(الرضا)، و(حب) و(الحباء) جناس الاشتقاق أو شبهه، و(أعمال) و(مال) جناس ناقص، و(بطان) و(بطاء) لاحق، و(حر) و(الحر) محرف: 1369 يا شفيعا في المذنبين إذا أش فق من خوف ذتبه البرآء (يا شفيعا) من الشفاعة، وهي: السعي في إصلاح حال المشفوع فيه عند المشفوع إليه (في المذنبين ) في غفران ذنوبهم، وكشف كروبهم (إذا) ظرف ل(شفيعا) وفيه ما في الذي قبله (أشفق) أي : ذل؛ إذ الشفق يطلق على المشقة، وشأن من حصلت له المشقة : الذلة والدهشة، وحمله على هلذا هو الصواب، وأما تفسير الشارح له بالخوف.. فهو وإن كان موضوعا له أيضا، لكنه لا يناسب هذا؛ لأنه لا يلائم قوله : (من) أجل (خوف) عقاب (ذنبه) عائد ل( البرآء) المتقدم 28

Bogga 562