558

Al-Minnah Al-Makkiyah Fi Sharh Al-Qasidah Al-Hamziyah

المنح المكية في شرح القصيدة الحمزية

Noocyada
poetry
Imbaraado iyo Waqtiyo
Cuthmaaniyiinta

============================================================

89.

قذ رجؤناك للأمؤر التي أب ريها في فؤادنا رمضاء (قد رجوناك) معشر محبيك وخدامك أيها النبي الكريم؛ أي: أملنا فيك (للأمور) الخطيرة العظيمة من الذنوب والمخالفات، والغفلات والشهوات (التي أبردها) أي: أيسرها (في فؤادنا رمضاء) أي : نار تتقد من شدة خوف المؤاخذة بما كسبته قلوبنا وألسنتنا وجوارحتا.

وبين (أبردها) و(رمضاء)، و(الفقر) و( الغنى) المطابقة 1394 وأتينا إليك أنضاء فقر حملتنا إلى الغنى أنضاء (وأتينا إليك) بقلوبنا؛ أي : وجهناها إلى الاستعاذة بك من كل مكروه ، أو إلى قبرك المكرم حال كوننا (أنضاء) جمع نضو بكسر النون؛ أي : مهازيل (فقر) من الأعمال الصالحة، فلكئرة ما حملتاه من الذنوب،. ضعفنا عن حمله، وهزلنا بسبب ثقله (حملتنا إلى) حضرتك التي فيها (الغنى) الأكبر (أنضاء) أي : ركائب مهازيل، أجهدها طول السير، وشدة الإسراع بها إلى الوصول إلى حضرتك العلية؛ اغتناما للوقوف بساحة كرمها، والتملي بشهود إحسانها ونعمها.

1399 وأنطوث في الضدور حاجاث نفسي ما لها عن ندى يديك أنطواء (وانطوت) أي: استترت (في الصدور) أي: القلوب (حاجات نفس) أملت حصولها من جنابك الكريم، برفعها إليك إذا وصلت إلى حضرتك، وحظيت بحلول نظرك، منها الإمداد من مزاياك ، والتوسل والتشفع بك إلى مولاك ؛ لأنه لا وسيلة إليه أقرب منك إليه، ولا أحد بعدك يعول الكمل - فضلأ عن غيرهم - عليه، فحينئذ كانت تلك الحاجات (ما لها عن ندى) أي : عطاء (يديك) الكريمتين (انطواء) أي : 124

Bogga 558