554

Al-Minnah Al-Makkiyah Fi Sharh Al-Qasidah Al-Hamziyah

المنح المكية في شرح القصيدة الحمزية

Noocyada
poetry
Imbaraado iyo Waqtiyo
Cuthmaaniyiinta

============================================================

وقالوا: أصهار رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالت عائشة: فما رأينا امرأة كانت أعظم على قومها بركة منها، أعتق في سببها مثة أهل بيت من بني المصطلق، خرجه أبو داوود(1).

وعن ابن شهاب: آنه اختارها من السبي، فحجبها وقسم لها، وكانت بنت شرين نة توفيت سنه خمسين وتزوج صفية بنت حيي من تسل هارون على نبينا وعليه الصلاة والسلام، وهي من سبي خيبر، أذن صلى الله عليه وسلم لدحية في أخذ جارية، فأخذها، فقيل : أعطيته سيدة قريظة والنضير؟ لا تصلح إلا لك، فخشي عليهم الفتنة، فأعطاه غيرها، ثم أعتقها وتزوجها، وبنى بها وهو راجع إلى المدينة(2)، وفي رواية : أنه صلى الله عليه وسلم قال لها: "هل لك في؟ " قالت : يا رسول الله؛ إني كنت أتمنى ذلك في الشرك: وكان بعينها خضرة، فسألها عنها، فقالت: إنها كانت نائمة ورآس زوجها - ملكهم- في حجرها، فرأت قمرا وقع في حجرها، فأخبرته، فلطمها وقال: تتمنين ملك يثرب (3)؟1 ماتت في رمضان سنة خمسين، ودفنت بالبقيع فهلؤلاء نساؤه صلى الله عليه وسلم المجمع عليهن، واختلفوا في ثنتي عشرة امرأة، فبعضهن : الأصح فيه : أنه طلق قبل الدخول ، وبعضهن : الأصح فيه: أنه لم يتزوجه، ومحل بسط ذلك كتب السير.

ألامان الأمان إن فؤادي من ذلوب أتيتهن هواء (الأمان) أي: أقسم عليك بهلؤلاء المذكورين وما منحتهم به، أن تنيلني من (1) السنن (3927).

(2) أخرجه البخاري (371)، ومسلم (84/1365) في النكاح (3) اخرجه ابن حبان (5199).

Bogga 554