553

Al-Minnah Al-Makkiyah Fi Sharh Al-Qasidah Al-Hamziyah

المنح المكية في شرح القصيدة الحمزية

Noocyada
poetry
Imbaraado iyo Waqtiyo
Cuthmaaniyiinta

============================================================

ثم أم سلمة هند بعد موت آبي سلمة سنة آربع، وكانت من اكمل النساء، ماتت سنه تسع وخمسين، ودفتت بالبقيع ثم آم حبيبة رملة بنت آبي سفيان بن حرب بعد آن مات زوجها عبيد الله بن جحش بالحبشة مرتدا سنة ست ، زوجها التجاشي لعمرو بن أمية الضمري وكيله صلى الله عليه وسلم، وأصدقها عنه آربع مثة دينار، وبعث بها إليه صلى الله عليه وسلم، فدخل بها سنة سبع، ماتت بالمدينة سنة آربع وآربعين وتزوج زينب بنت جحش بعد زيد، زوجه الله تعالى إياها، فدخل عليها بغير عقد كما دلت عليه الاية، وكانت تفخر بذلك على آمهات المؤمنين، سنة خمس، وقيل: ثلاث، وهي آول من مات منهن بعده.

وصح عن عائشة : لم تكن امرأة خيرا منها في الدين ، ولا أتقى لله ، وأصدق حديثا، وأوصل للرحم، وأوسع صدقة، وأشد ابتذالا لنفسها في العمل الذي يتصدق به ويتقرب به إلى الله تعالى؛ أي : وهو الدبغ، رواه مسلم(1) ماتت بالمدينة سنة عشرين وتزوج زينب بنت خزيمة الهلالية - وكانت تسمى في الجاهلية أم المساكين؟

لاطعامها إياهم - سنة ثلاث، ثم ماتت بعد ثلاثة أشهر.

وتزوج ميمونة بنت الحارث الهلالية سنة سبع بعد خيبر بسرف، وينى بها فيه، وكان حلالا، ورواية : (محرما) معناها : أنه في الحرم ، على أن من خصائصه صلى الله عليه وسلم : أن له أن ينكح وهو محرم: وماتت فيه سنة إحدى وخمسين، وقبرها به مشهور، يزار ويتبرك به وتزوج جويرية بتت الحارث الخزاعية، وكانت وقعت في سهم ثابت بن قيس بن شماس الأنصاري، فكاتبها، فجاءت تسأل النبي صلى الله عليه وسلم، وعرفته بنفسها، فقال : "هل لك إلى ما هو خير لك من ذلك؟ أؤدي عنك كتابتك وأتزوجك" قالت : نعم، فسمع الناس بذلك، فأعتقوا ما في أيديهم من قومها، (1) رقم الحديث (2442) 119

Bogga 553