552

Al-Minnah Al-Makkiyah Fi Sharh Al-Qasidah Al-Hamziyah

المنح المكية في شرح القصيدة الحمزية

Noocyada
poetry
Imbaraado iyo Waqtiyo
Cuthmaaniyiinta

============================================================

راس ثمانية عشر شهرا وهي بنت تسع سنين، ولم يتزوج بكرا غيرها، وأحبها صلى الله عليه وسلم اكثر من بقية نسائه، ولما فقدها في بعض أسفاره. . قال : واعروساه" خرجه أحمد(1): وكانت فقيهة عالمة حافظة فصيحة، ماتت بالمدينة سنة سبع وخمسين، وكناها صلى الله عليه وسلم أم عبد الله بابن أختها عبد الله بن الزبير، لا بسقط أسقطته منه صلى الله عليه وسلم؛ لأن ذلك لم يثبت وهي وخديجة أفضل آمهات المؤمنين، ثم الأصح: أن خديجة أفضل؛ لما صح : أن عائشة لما قالت له : قد رزقك الله خيرا منها. . قال : "لا ، والله ما رزقني الله خيرا منها ، آمنت بي حين كابني الناس ، واعطتني مالها حين حرمني ألناس "(2) ولأنه صلى الله عليه وسلم أقرأ عائشة السلام من جبريل (3) ، وخديجة السلام من الله تعالى(1).

والأصح أيضا : أن فاطمة أفضل من خديجة؛ لما فيها من البضعة الكريمة التي لا يعادلها شيء، والخبر المقتضي لخيرية خديجة أجيب عنه بأنه من حيث الأمومة لا السيادة، وممن جرى على ذلك الإمام المجتهد التقي السبكي، فقال : (والذي نختاره وندين الله به : أن فاطمة أفضل، ثم خديجة، ثم عائشة) واختار أيضا: أن مريم أفضل من خديجة؛ للاختلاف في نبوتها م حفصة بنت عمر، تزوجها سنة ثلاث من الهجرة بعد ما رجعت من هجرة الحبشة وموت زوجها بعد غزوة بدر، وطلقها صلى الله عليه وسلم، فأوحى الله إليه: أن راجعها؛ فإنها صوامة قوامة، وأنها زوجتك في الجنة(5)، توفيت سنة خمس وأربعين (1) المسند(248/6) (2) أخرجه أحمد (117/6)، والطبراني في الكبير" (13/23) (3) اخرجه البخاري (3728)، ومسلم (2447) (4) أخرجه الطبراني في " الكبير " (15/23) (5) أخرجه الضياء في ( المختارة *(2507)، والحاكم (15/4)، والبزار (1401)

Bogga 552