549

Al-Minnah Al-Makkiyah Fi Sharh Al-Qasidah Al-Hamziyah

المنح المكية في شرح القصيدة الحمزية

Noocyada
poetry
Imbaraado iyo Waqtiyo
Cuthmaaniyiinta

============================================================

يده عليهم وقال : " أللهم ؛ إن هؤلاء آل محمد ، فأجعل صلواتك وبركاتك علي آل محمد ، إنك حميد مجيد " وفي أخرى : إن الآية - اي : { إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركو تطهيرا} - أنزلت ببيت أم سلمة ، فأرسل صلى الله عليه وسلم إليهم، وجللهم بكساء، ثم قال نحو ما مر، وفي آخرى: آنهم جاؤوا واجتمعوا، فنزلت، فإن صحتا.. فهي نزلت مرتين ، وفي أخرى : أن أم سلمة قالت له: ألست من أهلك ؟ قال : " بلى" وأنه أدخلها الكساء بعدما قضى دعاءه لهم، وفي أخرى صحيحة : أنها قالت : يا رسول الله ؛ أنا من أهل البيت ؟ قال : " بلى إن شاء الله" وفي أخرى : أن واثلة قال : لما سمعته صلى الله عليه وسلم يصلي عليهم وهم تحت الكساء .. وعلي يا رسول الله ، فقال : " اللهم ؛ وعلى واثلة " وفي أخرى صحيحة : قال واثلة : وأنا من أهلك؟ قال : " وأنت من أهلي" قال واثلة : وإنها لمن أرجى ما أرجو.

قال البيهقي: وكأنه جعله في حكم الأهل تشبيها بمن يستحق هلذا الاسم لا تحقيقا.

وأشار المحب الطبري: إلى أن التجليل بالكساء لمن ذكر تكرر منه صلى الله عليه اوسلم في بيت آم سلمة، وفي بيت فاطمة، وغيرهما، وبه يجمع بين اختلاف الروايات في هيئة اجتماعهم، وما جللهم به، وما دعا به لهم، وما آجاب به واثلة وأم سلمة وفي أخرى بسندها حسن : انه افتمل على العباس ونيه بيلامة نبم قال ويار منذا عمي وصنو أبي ، وهؤلاء أفل بتتي ، فأسترهم من النار كستري إياهم بملاء تي هذه " فأمنت أسكفة الباب وحوائط البيت ؛ فقالت : آمين ، ثلاثا .

ل ا ا19 را زهمة اللويس تترذ سن بان صاتقئ مند پاه ان (و) أقسم عليك (بأزواجك اللواتي تشرفن بأن صانهن) عن النار والنقائص؛ لما صح عنه صلى الله عليه وسلم : أن الله تعالى لم يزوجه إلا من ستكون معه في الجنة (منك) حال من قوله : (بناء) أي : دخول، وظاهر كلامه : أن من تزوجها ولم

Bogga 549