544

Al-Minnah Al-Makkiyah Fi Sharh Al-Qasidah Al-Hamziyah

المنح المكية في شرح القصيدة الحمزية

Noocyada
poetry
Imbaraado iyo Waqtiyo
Cuthmaaniyiinta

============================================================

ووثاق البقية(1)، وفادى نفسه وعقيلا ابن أخيه بعد أن قال : ما معي شيء ، فقال له صلى الله عليه وسلم : " وأين المال الذي قلت لأم ألفضل - أي : زوجته - حين خرجت : إذا أنا مث.. فأفعلي به كذا؟" فقال : من أعلمك بهلذا ولم يطلع عليه غيري وغيرها؟ قال : "الله سبحانه وتعالى" فأسلم سرا، وكتم إيمانه إلى قبيل فتح مكة، فخرج إلى النبي صلى الله عليه وسلم، ولقيه بالأبواء، وبه ختمت الهجرة، وكان رضي الله عنه ردءا للتبي صلى الله عليه وسلم بمكة، يكاتبه بأخبار أهلها، وكان المسلمون بمكة يثقون به، وكان يحب القدوم على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكتب إليه : إن بقاءك بمكة خير لك: ولما قالت الأنصار: تترك لابن أختنا عباس الفداء.. أبى رسول الله صلى الله عليه وسلم وشهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حنينا، وثبت معه حين انهزم الناس، وكان عمر يستسقي به الغيث إذا قحط الناس، فيقول: اللهم؛ إنا كنا نستسقي بنبيك فتسقينا، وها نحن نستسقي بعم نبيك فأسقنا، فيسقون (2).

توفي بالمدينة ثاني عشر رجب أو رمضان سنة اثنتين وثلاثين وله نحو من ثمان وثمانين سنة ، وقبره مشهور بالبقيع .

وصح حديث : "العباس مني وأنا منه ، لا تسبوا أمواتنا فتؤذوا به الأخياء"(3) وحديث : أنه سأل النبي صلي الله عليه وسلم أن يستعمله على الصدقة ، فقال : "ما كنث لأشتغملك علن غسالة ذنوب ألناس "(4) ، وحديث : " من آذى ألعباس.. فقذ آذاني ، فإنما عم الرجل صنؤ أبيه "(5) .

وحديث : " أوصاني ألله بذي القربى ، وأمرني أن أبدا بألعباس بن عبد (1) أخرجه ابن سعد في الطبقات " (12/4) (2) أخرجه البخاري (1010) (3) أخرجه الحاكم (329/3) (4) أخرجه ابن خزيمة (2390)، والحاكم (3/ 332)، والبزار (895) 5) اخرجه أحمد (165/4)

Bogga 544