539

Al-Minnah Al-Makkiyah Fi Sharh Al-Qasidah Al-Hamziyah

المنح المكية في شرح القصيدة الحمزية

Noocyada
poetry
Imbaraado iyo Waqtiyo
Cuthmaaniyiinta

============================================================

ولما تقرر من كثرة إنفاقه وصدقاته ما له كثرة فيهما تفوق الحصر. . قال: (من) بدل مما قبله (هونت نفسه الدنيا) أي: صيرت أموالها وأمتعتها رخيصة عندها (ب) سبب (بذل) لها في وجوه الخيرات والقربات بذلا دائما مستمرا كثيرا، يبهر العقل، ويرفع إلى الدرجات العلا، كما مر في الأحاديث، وذلك البذل الكثير (يمده إثراء) أي: كثرة المال الذي فتح الله به عليه، وأكثره من التجارة؛ لأنه كان محظوظا فيها بحيث لو آمسك التراب.. صار ذهبا 16 والمكئى أبا عبيدة إذيف زي إليه الأمانة الأمناء: (والمكنى أبا عبيدة) وهو عامر ابن الجراح القرشي الفهري ، أمين هذذه الأمة، كما صحت به الأحاديث(1)، وفي رواية : " وأميني "(2)، وفي أخرى : " وأميننا أيتها الأمة "(3).

وأحد العشرة والرجلين اللذين عينهما الصديق يوم السقيفة للخلافة والثاني عمر، وأحد الخمسة الذين أسلموا في يوم واحد على يد الصديق، وبقيتهم : عثمان بن مظعون وعبيدة بن الحارث، وعبد الرحمن بن عوف، وأبو سلمة بن عبد الأسد زوج أم سلمة.

شهد مع النبي صلى الله عليه وسلم المشاهد كلها، وثبت يوم أحد مع النبي صلى الله عليه وسلم، ونزع يومئذ بأسنانه حلقتين دخلتا في وجنتي رسول الله صلى الله عليه وسلم من حلق المغفر، فوقعت ثنيتاه؛ لأنه تحامل عليهما، خوفا من إيلامه صلى الله عليه وسلم، فكان من أحسن الناس هتمأ، والهتم : إلقاء مقدم الأسنان: وولاه أبو بكر لما أرسل جيشا إلى الشام، ثم جعل خالدا أميرا عليه وعلى غيره؛ لعلمه بالحروب، ولما ولي عمر رضي الله عنه. أعاده، لكن أمره آن يستشير (1) أخرجه البخاري (4380)، ومسلم (54/2419) (2) عند أحمد (18/1) (3) عند البخاري (3744)، ومسلم (53/2419)

Bogga 539