538

Al-Minnah Al-Makkiyah Fi Sharh Al-Qasidah Al-Hamziyah

المنح المكية في شرح القصيدة الحمزية

Noocyada
poetry
Imbaraado iyo Waqtiyo
Cuthmaaniyiinta

============================================================

وفي حديث ابن عدي وغيره : " أنكخوا عبد الرخمن بن عوف ، فإنه من خيار المسلمين "(1) وروى آبو تعيم وغيره : أن رجلا لين الصوت قرأ عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فما بقي أحد إلا فاضت عينه غير عبد الرحمن بن عوف، فقال صلى الله عليه وسلم : " إن لم تكن فاضت عينه.. فقد فاض قلبه "(2).

وفي حديث ضعيف : " أول من يدخل الجنة من أغنياء أمتي عبد الرخملن بن عوف ، والذي نفس محمد بيده لن يذخلها إلا حبوا" وفي آخر رواه أحمد والطبراني : " رأيت عبد الرخملن بن عوف يدخل الجنة حبوا"(2) ، وفي رواية لأحمد : " قذ رأيته يدخل الجنة حبوا "(4) ، للكن ذكره ابن الجوزي في 0 الموضوعات "(5).

وفي رواية لابن سعد وابن عساكر : " كأني بعبد الرخملن بن عوف على الصراط يميل مرة ويستقيم أخرى حتى يفلت ولم يكذ "(1)، للكن يعارض ذلك ما رواه جماعة : أنه صلى الله عليه وسلم قال له : " كفاك ألله أمر دنياك، وأما أمر آخرتك..

فأنا لها ضامن" وسببه : أن الحسنين اشتد بكاؤهما جوعا، فقال صلى الله عليه وسلم : " من يصلنا بشيء ؟ " فأتاه بصحفة فيها حيس ورغيفان بينهما إهالة(7).

توفي رضي الله عنه عن اثنتين أو خمس وسبعين سنة، سنة اثنتين وثلاثين في خلافة عثمان، وصلى عليه علي، وقيل: الزبير؛ لأنه كان هجر عثمان لما أمر أقاربه، فقال الناس لابن عوف، هذا فعلك ؟! فدخل عليه ولامه وقال : إنما وليتك لتسير بسيرة الشيخين، فقال : كان عمر يقطع أقاربه في الله، وأنا أصلهم في الله فنذر أن لا يكلمه أبدا، وترك من الذهب ماجاء ربع ثمنه ثمانين ألف دينار.

(1) الكامل في ضعفاء الرجال (3/ 270) (2) حلية الأولياء (100/1).

2) المعجم الكبير (129/1) 4) مسند أحمد (115/1) (5) الموضوعات (1/ 327) (2) الطبقات الكبري (3/ 132)، وتاريخ دمشق (268/30) () الحيس: تمر يخلط بالسمن والإهالة : ماذاب من الدهن والسمن، أو كل ما يؤتدم به

Bogga 538