536

Al-Minnah Al-Makkiyah Fi Sharh Al-Qasidah Al-Hamziyah

المنح المكية في شرح القصيدة الحمزية

Noocyada
poetry
Imbaraado iyo Waqtiyo
Cuthmaaniyiinta

============================================================

غذوة ورؤحة من غدوات أؤ رؤحات عبد الرخمن"(1).

وشهد مع النبي صلى الله عليه وسلم المشاهد كلها، وكان ممن ثبت يوم أحد، وبعثه صلى الله عليه وسلم إلى دومة الجندل إلى بني كلب، وعممه بيده الكريمة، وسدلها بين كتفيه ، وقال : " إن فتح ألله عليك.. فتزوج آبنة ملكهم - أو قال - شريفهم"(2) ففتح الله عليه ، وتزوج بنت شريفهم الأصبغ، قولدت له أبا سلمة: وصح: أنه صلى الله عليه وسلم اثتم به في غزوة تبوك، فصلى وراءه ركعة من صلاة الصبح (3)، وهذه منقبة لم توجد لصحابي غيره: وسببها: آنه صلى الله عليه وسلم ذهب لحاجته، فأدركهم الوقت، فأقاموا الصلاة، فتقدمهم عبد الرحمن رضي الله عنه، ولما أتم صلى الله عليه وسلم ما فاته خلفه.. قال : 0 ما قبض نبئ حتى يصلي خلف رجل صالح من أمته "(4).

وائتم صلى الله عليه وسلم بأبي بكر أيضا، للكنه أخرج نفسه عن الإمامة بتأخره، وقال لما قال له النبي صلى الله عليه وسلم : 8ما منعك أن تثبت وقد أشرت إليك ؟ " : ما كان ينبغي لابن أبي قحافة أن يتقدم بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم(5).

فإن قلت : لم لم يفعل عبد الرحمن ذلك ؟

قلت: الظاهر: أنه لم يعلم باقتدائه صلى الله عليه وسلم به، واقتدى صلى الله عليه وسلم بجبريل عند باب الكعبة بجانبه من ناحية الحجر- بكسر الحاء المهملة فصلى به الخمس مرتين في يومين: صبيحة الإسراء، والذي يليه وكان رضي الله عنه كثير الإنفاق في سبيل الله، أعتق في يوم واحد أحدا وثلاثين عبدا، حتى جاء : أن جملة ما أعتقه ثلاثون ألفا.

(1) "تاريخ دمشق "(234/16) (2) أخرجه البخاري (4324)، ومسلم (2180) 3) اخرجه مسلم (274) 4) أخرجه ابن سعد في الطبقات " (3/ 128).

(5) أخرجه البخاري (684)، ومسلم (421)

Bogga 536